محمد بن جرير الطبري

105

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ قال : سرية . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال محمد : حتى يأتي وعد الله ، قال : فتح مكة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن المسعودي ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بنحوه ، غير أنه لم يذكر سرية . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا أبو قطن ، قال : ثنا المسعودي ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه تلا هذه الآية : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ قال : القارعة : السرية . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم . حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ قال : فتح مكة . حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو غسان ، قال : ثنا زهير ، أن خصيفا حدثهم ، عن عكرمة ، في قوله : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال : نزلت بالمدينة في سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أو تحل أنت يا محمد قريبا من دارهم . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن النضر بن عربي ، عن عكرمة : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ قال : سرية . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال : أنت يا محمد . حدثنا محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ يقول : عذاب من السماء ينزل عليهم . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ يعني : نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وقتاله إياهم . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ : تصاب منهم سرية ، أو تصاب منهم مصيبة ، أو يحل محمد قريبا من دارهم . وقوله : حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ قال : الفتح . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن عبد الله بن أبي نجيح : أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ يعني النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، نحو حديث الحسن ، عن شبابة . حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا قيس ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : قال : قارعة ، قال : السرايا . حدثني الحرث قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا عبد الغفار ، عن منصور ، عن مجاهد : قارِعَةٌ : مصيبة من محمد . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال : أنت يا محمد . حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ قال : الفتح . حدثني الحرث قال : ثنا إسرائيل ، عن خصيف ، عن مجاهد : قارِعَةٌ قال : كتيبة . حدثني الحرث قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير : تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ قال : سرية . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال : أنت يا محمد . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ : أي بأعمالهم أعمال السوء . وقوله : أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ أنت يا محمد . حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ووعد الله : فتح مكة . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : قارِعَةٌ قال : وقيعة . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : أو تحل أنت قريبا من دارهم . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن طلحة ، عن مجاهد : تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ قال : سرية . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا