محمد بن جرير الطبري

31

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

يمان ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبي جعفر : وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قال : ابن امرأته حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن علية ، عن أصحاب ابن أبي عروبة فيهم الحسن ، قال : لا والله ما هو بابنه حدثنا ابن وكيع قال : ثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر : وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قال : هذه بلغة طي لم يكن ابنه ، كان ابن امرأته حدثني المثني ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : ثنا هشيم ، عن عوف ، ومنصور ، عن الحسن في قوله : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ قال : لم يكن ابنه . وكان يقرؤها : " إنه عمل غير صالح " حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة قال : كنت عند الحسن فقال : نادي نوح ابنه : لعمر الله ما هو ابنه قال : قلت يا أبا سعيد يقول : وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وتقول : ليس بابنه ؟ قال : أفرأيت قوله : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ قال : قلت إنه ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم معك ، ولا يختلف أهل الكتاب أنه ابنه . قال : إن أهل الكتاب يعذبون حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : سمعت الحسن يقرأ هذه الآية : " إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " فقال عند ذلك : والله ما كان ابنه ثم قرأ هذه الآية : فَخانَتاهُما قال سعيد : فذكرت ذلك لقتادة ، قال : ما كان ينبغي له أن يحلف حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ قال : تبين لنوح أنه ليس بابنه . حدثني المثني ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ قال : بين الله لنوح أنه ليس بابنه حدثني المثني ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . قال ابن جريج في قوله : وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قال : ناداه وهو يحسبه أنه ابنه وكان ولد على فراشه حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا إسرائيل ، عن ثور ، عن أبي جعفر : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ قال : لو كان من أهله لنجا حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو ، سمع عبيد بن عمير يقول : نرى أن ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم " الولد للفراش " ، من أجل ابن نوح حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن الحسن ، قال : لا والله ما هو بابنه وقال آخرون : معنى ذلك : لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ الذين وعدتك أن أنجيهم . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب وابن وكيع ، قالا : ثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن أبي عامر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله : وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قال : هو ابنه حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن سفيان ، قال : ثنا أبو عامر ، عن الضحاك ، قال : قال ابن عباس : هو ابنه ، ما بغت امرأة نبي قط حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري ، عن أبي عامر الهمداني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ، قال : ما بغت امرأة نبي قط ، قال : وقوله : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ الذين وعدتك أن أنجيهم معك حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة وغيره ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : هو ابنه ، غير أنه خالفه في العمل والنية قال عكرمة في بعض الحروف : إنه عمل عملا غير صالح ، والخيانة تكون على غير باب . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : كان عكرمة يقول : كان ابنه ، ولكن كان مخالفا له في النية والعمل ، فمن ثم قيل له : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري وابن عيينة ، عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتة ، قال : سمعت ابن عباس يسأل وهو إلى جنب الكعبة عن قول الله تعالى : فَخانَتاهُما قال : أما إنه لم يكن بالزنا ، ولكن كانت هذه تخبر الناس أنه مجنون ، وكانت هذه تدل على الأضياف . ثم قرأ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ قال ابن عيينة : وأخبرني عمار