محمد بن جرير الطبري
43
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
قال : ثنا ابن علية ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عباس ، في قوله : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ قال : طعامه : ما قذف . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد الأحمر ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عباس ، مثله . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : طعامه : كل ما ألقاه البحر صيد البحر . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا الحسن بن علي أو الحسين بن علي الجعفي ، شك أبو جعفر عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : طعامه : ما لفظ من ميتته صيد البحر . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الهذيل بن هلال قال : ثنا عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن ابن عباس : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ قال . طعامه : ما وجد على الساحل ميتا . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، عن ابن عباس ، قال : طعامه صيد البحر : ما قذف به . حدثنا سعيد بن الربيع ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو ، سمع عكرمة يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ صيد البحر قال : طعامه : هو كل ما فيه . حدثني محمد بن المثني ، قال : ثنا الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عمرو بن دينار عن عكرمة مولى ابن عباس ، قال : قال أبو بكر : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ صيد البحر قال : طعامه : ميتته . قال عمرو : وسمع أبا الشعثاء يقول : ما كنت أحسب طعامه إلا مالحه . حدثنا محمد بن المثني ، قال : ثني الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ صيد البحر قال : طعامه : ميتته . حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، عن عثمان ، عن عكرمة : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ صيد البحر قال : طعامه : ما قذف . حدثنا بن عبد الأعلى ، قال : ثنا معمر بن سليمان ، قال : سمعت عبيد الله ، عن نافع ، قال : جاء عبد الرحمن إلى عبد الله ، فقال : البحر قد ألقى حيتانا كثيرة ؟ قال : فنهاه عن أكلها ، ثم قال : يا نافع هات المصحف فأتيته به ، فقرأ هذه الآية : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ قال : قلت : طعامه : هو الذي ألقاه . قال : فألحقه ، فمره بأكله . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الوهاب ، قال : ثنا أيوب ، عن نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر ، فقال : إن البحر قذف حيتانا كثيرة ميتة أفنأكلها ؟ قال : لا تأكلوها صيد البحر فلما رجع عبد الله إلى أهله ، أخذ المصحف ، فقرأ سورة المائدة ، فأتى على هذه الآية : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ قال : اذهب ، فقل له فليأكله ، فإنه طعامه . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، بنحوه . حدثني المثني ، قال : ثنا الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، مولى ابن عباس ، قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ صيد البحر قال : ميتته ، قال عمرو : سمعت أبا الشعثاء يقول : ما كنت أحسب طعامه : إلا مالحه . حدثنا محمد بن المثني ، قال : ثنا الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرنا نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر عن حيتان كثيرة ألقاها البحر ، أميتة هي ؟ قال : نعم فنهاه عنها . ثم دخل البيت ، فدعا بالمصحف ، فقرأ تلك الآية : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ قال : طعامه : كل شيء أخرج منه فكله فليس به بأس ، وكل شيء فيه يأكل ميتا أو بساحله . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو سفيان ، عن معمر ، قال قتادة : صيد البحر طعامه : ما قذف منه . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد ، عن ليث ، عن شهر ، عن أبي أيوب ، قال : ما لفظ البحر فهو طعامه ، وإن كان ميتا . حدثنا هناد ، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن ليث ، عن شهر ، قال : سئل أبو أيوب عن قول الله تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً قال : هو ما لفظ البحر . وقال آخرون : عنى بقوله : وَطَعامُهُ المليح من السمك . فيكون تأويل الكلام على ذلك من تأويلهم صيد البحر : أحل لكم سمك البحر ومليحه في كل حال ، إحلالكم وإحرامكم . ذكر من قال ذلك : حدثنا سليمان بن عمرو بن خالد البرقي ، قال : ثنا محمد بن سلمة ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : وَطَعامُهُ قال : طعامه المالح منه صيد البحر .