محمد بن جرير الطبري

42

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

قال : صيده : ما صيد منه . حدثنا سليمان بن عمر بن خالد البرقي ، قال : ثنا محمد بن سلمة الحراني ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : صيده الطري . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الهذيل بن بلال ، قال : ثنا عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن ابن عباس ، في قوله : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : صيده : ما صيد . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : الطري . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا الحسن بن عكرمة بن الجعفي أو الحسين ، شك أبو جعفر عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، قال : كان ابن عباس يقول : صيد البحر : ما اصطاده . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : الطري . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن الحجاج ، عن العلاء بن بدر ، عن أبي سلمة ، قال : صيد البحر : ما صيد . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : الطري . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير مثله . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : السمك الطري . حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن مفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ أما صيد البحر : فهو السمك الطري ، هي الحيتان . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو سفيان ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : صيده : ما اصطدته طريا . قال معمر : وقال قتادة : صيده صيد البحر : ما اصطدته . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قال : حيتانه . حدثنا ابن البرقي ، قال : ثنا عمر بن أبي سلمة ، قال : سئل سعيد عن صيد البحر ، فقال : قال مكحول : قال زيد بن ثابت : صيده صيد البحر : ما اصطدت . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ قال : يصطاد المحرم والمحل من البحر ، ويأكل من صيده . حدثنا عمرو بن عبد الحميد ، قال : ثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عكرمة ، قال : قال أبو بكر : طعام صيد البحر : كل ما فيه . وقال جابر بن عبد الله : ما حسر عنه فكل . وقال : كل ما فيه ؛ يعني : جميع ما صيد . حدثنا سعيد بن الربيع ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو ، سمع عكرمة يقول : قال أبو بكر : وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ صيد البحر قال : هو كل ما فيه . وعنى بالبحر في هذا الموضع : الأنهار كلها ؛ والعرب تسمى الأنهار بحارا ، كما قال تعالى ذكره : ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فتأويل الكلام : أحل لكم أيها المؤمنون طري سمك الأنهار الذي صدتموه في حال حلكم وحرمكم صيد البحر ، وما لم تصيدوه من طعامه الذي قتله ثم رمي به إلى ساحله . واختلف أهل التأويل في معنى قوله : وَطَعامُهُ فقال بعضهم : عني بذلك : ما قذف به إلى ساحله ميتا صيد البحر ، نحو الذي قلنا في ذلك . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن سماك ، قال : حدثت ، عن ابن عباس ، قال : خطب أبو بكر الناس ، فقال : أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم ، وطعامه : ما قذف . حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : كنت بالبحرين ، فسألوني عما قذف البحر ، قال : فأفتيتهم أن يأكلوا . فلما قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ذكرت ذلك له ، فقال لي : بم أفتيتهم ؟ قال : قلت : أفتيتهم أن يأكلوا ، قال : لو أفتيتهم بغير ذلك لعلوتك بالدرة . قال : ثم قال : إن الله تعالى قال في كتابه : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ فصيده : ما صيد منه ، وطعامه : ما قذف . حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ قال : طعامه : ما قذف . حدثني يعقوب ،