محمد بن جرير الطبري
184
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
ابن إسحاق ، عن رجل من أهل العلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، أنه كان يقول : الشجرة التي نهي عنها آدم : البر . وحدثني المثنى ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن عيينة وابن المبارك ، عن الحسن بن عمارة ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كانت الشجرة التي نهي الله عنها آدم وزوجته السنبلة . وحدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن بعض أهل اليمن ، عن وهب بن منبه اليماني أنه كان يقول : هي البر ؛ ولكن الحبة منها في الجنة ككلى البقر ألين من الزبد وأحلى من العسل . وأهل التوراة يقولون : هي البر . وحدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة : أنها حدث أنها الشجرة التي تحتك بها الملائكة للخلد . وحدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا ابن يمان عن جابر بن يزيد بن رفاعة عن محارب بن دثار قال : هي السنبلة . وحدثنا بن وكيع ، قال : حدثنا أبو أسامة عن يزيد بن إبراهيم ، عن الحسن ، قال : هي السنبلة التي جعلها الله رزقا لولده في الدنيا قال أبو جعفر ، وقال آخرون : هي الكرمة . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا عبد الله ، عن إسرائيل ، عن السدي ، ع من حدثه حدث السدي عن ابن عباس ، قال : هي الكرمة . حدثني موسى بن هارون ، قال : حدثنا عمرو بن حماد ، قال : حدثنا أسباط عن السدي ، في خبر ذكره عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال : هي الكرمة . وتزعم اليهود أنها الحنطة . وحدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا عمرو بن حماد ، قال : حدثنا أسباط ، عن السدي ، قال : الشجرة هي الكرم . وحدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن جعدة بن هبيرة ، قال : هو العنب في قوله : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ وحدثنا ابن وكيع ، قال : حدثني أبي ، عن خلاد الصفار ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن جعدة بن هبيرة : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال : الكرم . وحدثنا ابن المثنى ، قال : حدثني الحسين ، قال : حدثنا خالد الواسطي ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن جعدة بن هبيرة : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال : الكرم . وحدثنا ابن حميد وابن وكيع ، قالا : حدثنا جرير ، عن مغيرة عن الشعبي عن جعدة بن هبيرة ، قال : الشجرة التي نهي عنها آدم : شجرة الخمر . وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا عباد بن العوام ، قال : حدثنا سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير قوله وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال : الكرم . وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد ، قال : حدثنا سفيان ، عن السدي ، قال : العنب . وحدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثني حجاج ، عن أبي معشر ، عن محمد بن قيس ، قال : عنب وقال آخرون : هي التينة . ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم ، قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : تينة . قال أبو جعفر : والقول في ذلك عندنا أن الله جل ثناؤه أخبر عباده أن آدم وزوجته أكلا من الشجرة التي نهاهما ربهما عن الأَكل منها ، فأتيا الخطيئة التي نهاهما عن إتيانها بأكلهما ما أكلا منها ، بعد أن بين الله جل ثناؤه لهما عين