الشيخ محمد آصف المحسني

287

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية

من عشرين رواية : النوع الواحدو العشرون : ما يدلّ على أنّه ينقر في أذنهم - وهو الإسماع وينكت في قلبهم - وهو الإلهام - وهو قريب من النوع السابق معنى ، فإنّ حدوث العلم إنّما هو بالنقر والنكت . بل صرّح بذلك في بعض الروايات « 1 » . النوع الثاني والشعرون : ما يدلّ على أنّهم لولا يزدادون لا نفدوا ما عندهم ، وهو سبع عشرة رواية . النوع الثالث والعشرون : مان ينطق بزيادة علومهم ليلة الجمعة ، وهو عشرة روايات . النوع الرابع والعشرون : ما يدلّ على إتيان خبر السماء والأرض صباحاً ومساءً لهم ، وهو ستّ روايات . النوع الخامس والعشرون : ما يدلّ على أنّهم إذا شاءوا أن يعلموا علموا ، وهو تسع روايات . النوع السادس والعشرون : ما دلّ على حصول العلم لهم في الرؤيا ، وهو روايتان ، لكن ينافيه ما سبق في أوائل هذا المقصد في بيان الفرق بين الإمام والنبيّ . النوع السابع والعشرون : ما دلّ على أنّهم محدّثون - بفتح الدال وتشديدها - وهو أكثر من خمس وخمسين رواية . النوع الثامن والعشرون : ما يدلّ على عرض أعمال العباد على رسول الله والأئمة ( عليهم السلام ) ، وهو أكثر من ستّ وثلاثين رواية . وأمّا تحديد وقت العرض فالأخبار فيه مختلفة . النوع التاسع والعشرون : ما دلّ على نزول الأمور إليهم في ليلة القدر . وهو أكثر من عشر روايات . أقول : وهذه الأنواع الأحد عشرة كلّها تدلّ على العلم الحادث كما هي ليست بسرّ . النوع الثلاثون : ما يدلّ على أنّ عندهم من الاسم الأعظم اثنين وسبعين حرفاً ، ولم يكن هذا المقدار عند أحد غيرهم ( عليهم السلام ) وهو أربع عشرة رواية . النوع الواحد والثلاثون : ما دلّ على علمهم بموتهم ، وهو إحدى عشرة رواية ، ستّ في الكافي ، وخمس في البحار ، لكن قال المجلسي ( قدس سره ) : « 2 » وسيأتي أكثر الأخبار في ذلك في أبواب وفاتهم إن شاء الله . وهنا أنواع أخرى من الروايات مثل ما ورد في أنّهم الراسخون في العلم . وما دلّ على أنّهم معدن العلم .

--> ( 1 ) - لاحظ البحرا 7 / 289 ، وأصول الكافي / 264 . ( 2 ) - لاحظ البحار 7 / 420 .