الشيخ محمد آصف المحسني

286

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية

النوع التاسع : ما يدلّ على أنّهم خزّان علم الله تعالى . وهو ستّ عشر رواية . النوع العاشر : ما يدلّ على وجود الناموس عندهم ، وهو كتاب فيه أسماء الشيعة ، وهو ثلاث عشرة روايات . ويستفاد من بعضها أنّ الله تعالى دفعه إلى النبيّ الأكرم ( ص ) ليلة المعراج وهو دفعه إلى وصيّه أمير المؤمنين : النوع الحادي عشر : ما يدلّ على أنّهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وهو أكثر من عشرين رواية . النوع الثاني عشر : ما يدلّ على أنّ النبيّ ( ص ) أودع أم سلمة كتاباً تقدّم عليّاً إذا صعد منبره ، فكأنّه مخصوص بخلافته . وهذه الروايات ثلاث أو أربع . والمتتبع يجد لعليّ ( ع ) كتب أخرى في الروايات « 1 » ففي بعضها « 2 » عن قول عليّ ( ع ) : « أيم الله إنّ عندي لصحف كثيرة قطايع رسول الله ( ص ) وأهل بيته وإنّ فيها لصحيفة يقال لها العيطة وما ورد على العرب أشدّ عليهم منها ، وإنّ فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة - أي الباطل الردي - ما لها من دين الله من نصيب » . النوع الثالث عشر : ما يدلّ على علمهم بجميع ما يحتاج إليه الأمّة وهو خمس روايات ، ثلاث منها في البحار ، واثنتان منها في أصول الكافي . النوع الخامس عشر : ما يدلّ على أنّه لا يغيب عنهم شيء من أمر الناس ، ولو أنّهم تحفّظوا لأخبر كلّ واحد منهم بما يرجع إليه ، وأنّهم عالمون بالمنايا والبلايا والأنساب . وهو أكثر من ثلاثين رواية . النوع السادس عشر : ما ورد في علمهم باللغات ، وهو سبع روايات كما نقلها المجلسي ( قدس سره ) في بحاره ثمّ قال في جواب الشيخ المفيد ( رحمه الله ) حيث توقّف في ذلك : أمّا كونهم عالمين باللغات فالأخبار فيه قريبة من حدّ التواتر . النوع السابع عشر : ما دلّ على إرادة الملكوت لهم ، وهو أكثر من عشرة روايات . النوع الثامن عشر : ما نطق بعلمهم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة وهو سبع روايات : اثنتان منها في الكافي ، وخمس منها في البحار ، وقال المجلسي ( قدس سره ) بعد ذكر بعضها : وسيأتي مثله بأسانيد في كتاب القرآن . النوع التاسع عشر : ما يدلّ على أنّهم يرون ما بين المشرق والمغرب ، وما ورد في أنّه يرفع لهم في كلّ بلد عمود من النور ينظرون إلى أعمال العباد . وهو أربع عشرة رواية . النوع العشرون : ما يثبت لهم العلم الحادث ، وأنّه يحدث لهم في الليل والنهار ، وهو قريب

--> ( 1 ) - لاحظ مقدّمات جامع الأحاديث للسيّد البروجردي ( قدس سره ) . ( 2 ) - البحار 7 / 283 .