الشيخ محمد آصف المحسني

112

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية

قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « ما نبئ نبي قطّ إلّا بمعرفة حقّنا وبفضلنا على من سوانا » . 7 - ما ورد في وجه سبقته الأنبياء من أنّه أوّل من آمن وأوّل من قال : بلى ، في جواب : ألست بربكم ؟ وهذا نصّ بصدره على المطلوب ، ظاهر بذيله فيه . 8 - ما دلّ على أنّ آدم ( ع ) وجميع من خلق الله يستظلّون تحت لوائه ( ع ) يوم القيامة . 9 - ما دلّ على تحريم دخول الجنة على الأنبياء ( عليهم السلام ) حتّى يدخلها النبي الأكرم ( ص ) وما ورد فيه أنّ الله أكرمه ( ص ) بالحوض دون الأنبياء . 10 - ما دلّ على أنّه تعالى بعث الأنبياء بنبوّة النبيّ الأكرم وولاية أمير المؤمنين « 1 » . 11 - ما دلّ على أفضلية الأئمة ( عليهم السلام ) على الأنبياء ( ص ) - وسيأتي بحثه في المقصد السابع - فيكون النبيّ الخاتم أفضل منهم بطريق أولى ، فإنّ الأفضل من الأفضل أفضل قطعاً . وكذا ما ورد في صلاة المسيح ( ع ) خلف المهدي ( ع ) كما سيأتي . 12 - الرسل أفضل من النبيّين وأولي العزم أفضل من الرسل ونبيّنا أفضل أولي العزم لموثّقة عمّار وغيرها « 2 » . 13 - ما دلّ على نجاة غير واحد من الأنبياء - وفيهم بعض أولي العزم بالتوسّل بأسماء الخمسة الطيّبة ( ع ) . والروايات في المقام كثيرة حدا كقول الصادق ( ع ) في رواية أبي بصير كما في الكافي « 3 » : « إنّ عندنا والله سر : « إنّ عندنا والله سرّاً من سر الله وعلماً من اعلم الله ، والله لا يحتمله ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ، والله ما كلّف الله ذلك أحداً غيرنا ، ولا استعبد بذلك أحداً غيرنا . . . » . وكقوله ( ص ) : « أنا سيّد ولد آدم ولا فخر » . وقوله : « أنا سيّد ولد آدم ، وأوّل من تنشّق عنه الأرض ، وأوّل شافع وأوّل مشفع » . وقوله : « أنا أوّل الناس خروجاً إذا بعثوا ، أنا خطيبهم إذا وفدوا ، وأنا مبشّرهم إذا يئسوا لواء الحمد بيدي ، وأنا أكرم ولد آدم على الله ، وخاتم النبيّين . وقوله ( ص ) : « نحن الآخرون السابقون » . وقوله : « والله ما خلق الله خلقاً أفضل منّي ، ولا أكرم عليه مني » انتهي . وقوله : « خلق الله عزّ وجلّ مئة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ، أنا أكرمهم على الله

--> ( 1 ) - تفسير البرهان 4 / 147 . ( 2 ) - أصول الكافي 2 / 17 ، والبحار 5 / 236 . ( 3 ) - الكافي 1 / 402 ، سندها بمنصور بن العباس غير معتبر .