الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

275

الغدير ( فارسي )

من در ماه ربيع الاول از سال 550 به مصر درآمدم و در آن هنگام ، خليفهء مصر ، امام فائز بن ظافر بود ، و وزير او ملك صالح ، طلايع بن رزيك . و چون براى عرض سلام شرفياب گشتم در رواق طلائى از قصر خليفه بود ، و همانجا اين قصيدهء خود را با اين سر آغاز انشاد كردم : الحمد للعيس بعد العزم و الهمم حمدا يقوم بما اولت من النّعم لا اجحد الحقّ ، عندى للرّكاب يد تمنّت اللجم فيها رتبة الخطم قرّبن بعد مزار العزّ من نظرى حتّى رأيت امام العصر من امم و رحن من كعبة البطحاء و الحرم وفدا الى كعبة المعروف و الكرم - ثنا و ستايش از آن عزم و همت است و از آن پس شايستهء اشتران نجيب كه ما را به خدمت رساندند ، ثنائى در خور نعمت . - كفران نباشد ، شتران رهوار بر من منتى دارند ، منتى كه لگام اسب آرزو كند تا مهار اشترى گردد . - بارگاه عزت دور مىنمود ، در نظرم كوتاه كردند ، با همت كاروان اينك در حضور پيشواى عصر باشم . - از كعبهء بطحا و حرم الهى راه برگرفتند ، به كعبهء احسان و كرم ميهمان آمدند . فهل درى البيت أنّى بعد فرقته ما سرت من حرم الَّا الى حرم حيث الخلافة مضروب سرادقها بين النّقيضين : من عفو و من نقم * و للامامة انوار مقدّسة تجلو البغيضين : من عدل و من ظلم و للنّبوّة أبيات ينصّ لنا على الخفّيين : من حكم و من حكم و للمكارم اعلام تعلَّمنا مدح الجزيلين : من بأس و من كرم و للعلى ألسن تثنى محامدها على الحميدين : من فعل و من شيم و راية الشّرف البذّاخ ترفعها يد الرّفيعين : من مجد و من همم - ندانم خانهء خدا دانست كه بعد از مفارقت آن حرم ، جانب اين حرم گرفتم ؟ - جائى كه سرا پردهء خلافت ميان دو مرز مخالف : عفو و انتقام بر فلك فراز است .