الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

244

الغدير ( فارسي )

تتألَّف الاضداد فيه و لم تزل فى سالف الايّام ذات نفار و له من الزّفرات لفح صواعق و له من العبرات لجّ بحار كذبالة القنديل قدّر هلكها ما بين ماء فى الزّجاج و نار - كسى باشد كه معذورم شناسد ؟ مىخواهم افسار گسيخته سرو گردنش ببويم رخسار گلگونش ببوسم . - در وجودش جمع اضداد آمده ؛ و هماره اضداد ، نفرت و ادبار مىفزودند : - از ناله‌هاى درونش شرار آتش خيزد ، سيلاب اشكش دريا دريا موج ريزد . - چونان فتيلهء مشعل كه هلاكش در ميان آب و آتش باشد . * و قاضى ابن زبير چنين سرود : كأنّى و قد سالت سيول مدامعى فأذكت حريقا فى الحشا و الترائب ذبالة قنديل تقوم بمائها و تشعل فيها النار من كلّ جانب ( 1 ) - با اين سيلاب اشكى كه بر رخسارم روان است ، و اين آتشى كه تار و پود وجودم به آتش كشيده . - فتيلهء مشعلى باشم كه غرق در آبم ، شعله‌هاى سوزان از هر جانبم سر كشيده . * ابو المعالى قاضى جليس ، به قاضى رشيد مصرى ( 2 ) چنين برنگاشت : ثروة المكرمات بعدك فقر و محلّ العلى ببعدك قفر بك تجلى اذا حللت الدّياجى و تمرّ الايّام حيث تمرّ أذنب الدّهر فى مسيرك ذنبا ليس منه سوى ايابك عذر ( 3 ) - اندوختهء كرامت و افتخار ، از پس تو ناچيز ماند ، مرغزار عظمت خشك و بىگياه شد . - بهر جا روى ، سياهى از رخ شب برگيرى ، بهر سو شتابى ، بخت و اقبال به آنسو شتابد . - رفتى و روزگار جرمى مرتكب شد كه جز با مراجعتت راه جبران نباشد .

--> ( 1 ) بدايع ج 1 ص 176 و 237 . ( 2 ) ابو الحسين ، احمد بن على غسانى ، مقتول سال 563 ( 3 ) تاريخ ابن خلكان ج 1 ص 54 .