الشيخ محمد آصف المحسني
603
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة
مشترك فلا بدّ من التمييز ، 525 ، 527 ، 528 ، 533 ، 536 ، على بحث في صدق سعيد بن الميسب ، 537 ، 539 . بحث وتحقيق سند المذكورة برقم 541 ، هكذا : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي . . وهذا السند معتبر عند السيّد الأستاذ الخوئي - رحمه اللّه - كما يظهر من معجمه في رجال الحديث في ترجمة سليم بن قيس . ولعلّه مختار جمع كثير . والحقّ أنّه غير معتمد ، أمّا أوّلا ففي إثبات وثاقة سليم بحث ، وما ذكره السيّد الأستاذ في حقّه مبالغة فاقدة للديل ، فإنّ كتاب رجال أحمد البرقي لم يصحّ انتساب إلى مؤلّفه ، والأستاذ رضى اللّه عنه غافل عن هذه الجهة ، ولو فرض أنّه من أحمد البرقي لما قبلنا قوله من أنّ سليما من أولياء أمير المؤمنين لأنّه مرسل والفصل بينه وبين سليم كثير جدّا ، وكذا لم يوثّق الشيخ أحدا من أصحاب عليّ والحسنين والسجّاد عليهم السّلام بلفظ التوثيق في رجاله ، وعليه فلا نقبل قول النجاشي في حقّه أنّه من سلفنا الصالح ونطالبه بدليله بعد الفاصلة الكثيرة بينه وبين مسلم بحيث نظنّ ظنّا قويّا بعدم تحقّق الطريق الحسّي بينهما ، فهو نظر حدسي له . وقبوله نوع مبالغة في حقّ النجاشي ، وثانيا أنّ تخيّل اتصال رواية إبراهيم بن عمر اليماني إلى سليم اعتماد على مجرّد الاحتمال لأجل كلمة ( عن ) مع أنّه مستبعد جدّا واحتمال الإرسال أقوى منه ، ومنه يظهر الإشكال في اتّصال السند في الحديث المذكور برقم 21 ، حيث روى إبراهيم بن عثمان الخزّاز عن سليم ، بل الإشكال فيه أقوى . واللّه العالم . و 557 ، بناء لعى أنّ محمّد بن الوليد هو الخزّاز الثقة ، 558 ، 559 ، 562 ،