الشيخ محمد آصف المحسني
16
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة
أهل البيت عليهم السّلام لا سيما الأئمة غير الموجودين حين نزول الآيتين المذكورتين . إلّا أن نقول أن السؤال عن أهل الذكر والعلماء في المجهولات كان أمرا ثابتا في أذهان العقلاء . وبعض السائلين توهّم انا لقرآن يأمر المسلمين بالسؤال عن علماء اليهود والنصارى في كل ما يجهلون فرد عليهم الإمام بأنهم إذا يدعونكم إلى ديانهم الباطلة . ومما ذكرنا ظهر بطلان الاستدلال بالآية على وجوب تقليد الجاهلين للمجتهدين كما صنع غير واحد من الأصوليين والفقهاء ، إذ لا اطلاق للآية الكريمة . نعم رجوع الجاهل إلى العالم مما قام عليه بناء العقلاء ولكنه أمر غير مدلول الآية ، بل مدلول الآية من أحد مصاديق هذا الأصل العقلائي . التاسع : في آخر صحيح أبي بصير المذكور برقم ( 189 ) قال الصادق عليه السّلام الرجس هو الشك ، واللّه لا نشك في ربنا ابدا . وببالي - رواية معتبرة أخرى أيضا في ذلك . والمراد به ما في قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، كما يظهر من الحديث أيضا ويمكن أن يقال انا لشك سبب قوي للرجس والذنوب . 5 - حجية أخبار الثقات . . في الباب حسب الأرقام المذكور فيه 12 رواية ، والمسطورة بأرقام 1 ، 5 ، بسند الكافي 19 ، 21 ، 24 ، 28 ، 31 ، 38 ، بسندى الكافي والخصال و 56 ، 57 ، 59 ، 62 ، 70 ، بسند الكافي 83 ، 97 ، بناء على أن مسيرا هو بن عبد العزيز ، 103 ، 107 ، 110 ، 112 ، 113 ، 114 ، 115 ، 116 ، 117 ، 126 ، عند جمع ، معتبرة سندا وسنشير إلى - بعض روايات أخر لتعدد اسنادها .