الشيخ محمد آصف المحسني

مقدمة الكتاب 6

الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة

المؤلّف في آخر كل باب مما تقدمت أو تأتي بعد ذلك الباب ، فإنها في موطنها اذكر اعتبارها وعدمه ، وانما اذكر الروايات المرقومة المذكورة مفصلة . 3 - جملة من الروايات ، معتبرة سندا لكن نسخ مصادرها لم تصل إلى المجلسي والحر والفيض والنوري أصحاب الجوامع الحديثية ، والنسخ الخطية أو المطبوعة الموجودة في السوق والمكاتب أو عند الاشخاص يشك في انتساب تمام ما فيهما إلى مؤلفيها ، وبعضها مجهول المؤلف ، فنعدّها في غير المعتبرات ، وهذا البحث جديد ، لا اذكر من ذكره فلاحظه في كتابنا بحوث في علم الرجال . الطبعة الرابعة . 4 - ما ذكرناه في مقدمة كتابنا مشرعة بحار الأنوار ينفع قرّاء هذا الكتاب . فينبغي لهم الرجوع إليها . 5 - هل صحة طريق الشيخ في الفهرست تكفي لصحة اعتبار الروايات المذكورة التهذيبين وإن كان السند في مشيخة التهذيب غير معتبر أو غير مذكور أصلا ؟ فان الشيخ رحمه اللّه قد نقل الرواية عن افراد لم يذكرهم في المشيخة وطريقه إليهم في الفهرست قد يكون معتبرا وقد لا يكون معتبرا . فيه بحث ونزاع ذكرناه في كتاب البحوث في الفصل الذي تعرضنا لمشيخة التهذيب مفصلا ، في أوائله وفي أواخره ، وقولنا في أخير ذلك الفصل هو الأوجه على تردد ما . فعلى القول بالكفاية تدخل جملة من الروايات غير المعتبرة سندا ، في حريم الاعتبار ، ولكنا في هذا الكتاب - لأجل التردد المذكور لم نعدها