الشيخ محمد آصف المحسني

مقدمة الكتاب 5

الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة

على كتاب جامع أحاديث الشيعة الذي الفه الحجة العلامة صاحب إرادة قوية الشيخ إسماعيل بن القاسم المعزي الملايري ، تقبل اللّه عمله وزاد في أجره وثوابه ، ألفه بارشاد من العالم العظيم مرجع المؤمنين في وقته آية اللّه السيد آقا حسين الطباطبائي البروجردي رضوان اللّه تعالى عليه وساهم في طبع بعض اجزائه - واحد وثلاثين جزءا - سيدنا الأستاذ المرجع الكبير في وقته الأصولي الشهير الفقيد العظيم الرجالي المعروف السيد الخوئي قدّس اللّه نفسه الزكية ، وقد عدّ المؤلف رواياته‌بإلى : 48342 حديثا . وهذا الكتاب أحد الجوامع الحديثية وآخرها في عصرنا واجمعها واكملها وأتقنها في الفقه وما يرجع إليه ، وهو أحسن حتى من وسائل الشيعة بميزات مذكورة في مقدمة جامع الأحاديث . وإذا وفّقني اللّه تعالى لاتمام هذه التعليقة ، فقد حصل معظم الغرض ، إذ لا يبقى إلّا بعض الأحاديث في أصول الكافي وروضته وعدة من روايات كتاب رجال الكشي رحمه اللّه ، ومعظم أحاديث الشيعة ولعله 95 % قد تميزت معتبراتها سندا من غيرها في مشرعة بحار الأنوار وهذه التعليقة بحمد اللّه وفضله وتوفيقه . وقد ميزت بعد ذلك بين المعتبرات وغير المعتبرات من روايات روضة الكافي ( ج 8 ) فألحقتها بآخر هذه التعليقة . وللّه الحمد . وينبغي ذكر أمور في هذه المقدّمة تسهيل للمراجعين . 1 - من أراد الاطلاع على أصولنا الرجالية في التوثيق والتصديق وعدمهما فليراجع كتابنا بحوث في علم الرجال ( الطبعة الرابعة ) فإنه يكفيك في هذه التعليقة إلّا ما ندر . 2 - لا أذكر التوثيق والاعتبار وعدمه في الروايات التي يشير إليها