الشيخ محمد آصف المحسني

39

مشرعة بحار الأنوار

عاطفية ، فليس لمثل هذه البحوث فائدة كثيرة كما يظن . لكن تنقطع هذه البحوث ولا تخفف بل تجري في المستقبل كما جرت في الماضي بأوسع نطاق تستخدم الكامبيوتر والراديو والتلفزيون والانترنيت وربما وسائل مستحدثة أخرى في المستقبل . المناظرات الدينية أو المذهبية إذا خرجت عن حد الاعتدال وكظم الغيظ ودائرة الاخلاق تنجر إلى العداء الشديد والتباغض المفرط فتؤل إلى النزاع والقتال لا محالة ، ولو ادعى أحد قتل مأة الف شيعي بيد جهال العامة فلا دليل على كذبه ولا سبيل إلى تكذيبه ، فإنه محتمل ، بل يحتمل أزيد منها . وهذا حرام شرعاً ، وان كان طبع القوي على الظلم وطبع المظلوم على السب أو على بيان نواقص الظالم ، لكن لابد من ملاحظة أهم الامرين عقلًا وشرعاً كادلة التقية . وعلى أساس هذه الأدلة التي كان المؤلّف العلّامة ( رحمه الله ) اعلم منّا بها واعرف بنكتها يتوجه اليه السؤال في تفسير ضمائر التثنية في الروايات المنتشرة في كتابه بفلان وفلان . مع أن المراد مفهوم للكل من دون التفسير المهيج للعداء والنزاع والمسبب لسفك دماء المؤمنين ونهب أموالهم واذلالهم ؟ غفر الله له ولنا ولجميع العلماء العاملين وكافة المؤمنين ونصرنا بظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه . 3 - في مثل زماننا تدخل السياسة الغربية العالمية في كل شيء حتى في الدين واختلافاته ومذاهبه فيساعدون عبيد البطون والمتعصبين السذج بالأموال حتى يؤلفوا كتباً على ضد مذهب آخر ، ثم يمولون مخالفيهم لنفس