الشيخ محمد آصف المحسني
40
مشرعة بحار الأنوار
الغرض ، فيشتد التنافر والنزاع بل يوجب القتل ونهب الأموال وسبي الأطفال والنساء قربة إلى الله تعالى ! ! وبذلك يجد المستعمرون أرضية صالحة لاستعمار البلاد واستثمار الثروات واضلال الشباب عن دينهم . ولا تصل النوبة إلى تحكيم المذاهب بعد القضاء على الاسلام وتحقق استعباد المسلمين فانا لله وانا اليه راجعون . فهذه الوهابية الضالة لا تحارب اليهودية والصهيونية كما لم تحارب الشيوعية وانما تحارب الشيعة فقط ، كما ترون اليوم في الباكستان يقتل اجرائهم ( سپاه صحابه ) الشيعة في كل يوم وكذا في بوسنيا وفي الهند وفي الصين وفي أفغانستان وفي كل مكان . 4 - لابد للمسلمين شيعة وسنة من نظرة ثانية إلى الاسلام وإلى الإخاء الاسلامي والسلوك الأخلاقي وإلى كيفية الدفاع المذهبي والجدل الكلامي ، ثم النظر إلى مصالح المسلمين العامة في عصرنا - وهو القرن الواحد والعشرين الميلادي والقرن الخامس عشر من الهجرة - ثم تقييد الأحاسيس بالعقل والتوفيق بين حفظ المذهب وحفظ الدين والله من وراء القصد . تنبيه : ذكر المؤلّف العلّامة ان المشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا ( اي يوم قتل عمر ) اليوم التاسع من ربيع الأول ، ومستندهم في الأصل ما رواه خلف السيد النبيل علي بن طاووس - رحمهما الله - في كتاب الزوائد والشيخ حسن بن سليمان ( تلميذ الشهيد ) في كتاب المحتضر . . . ( 119 و 120 ) ( ولاحظ إلى ص 133 ) . أقول : اما الشهرة في الأمصار - حتى في يومنا هذا - فمسلمة لكنها