الشيخ محمد آصف المحسني
351
مشرعة بحار الأنوار
موسى : فماذا اثبتهم على ذلك ؟ قال إنّي أفتش الناس عن اعمالهم ولا أفتشهم حياء منهم . ص 307 . الباب 58 : الزهد ودرجاته ( 67 : 309 ) فيه آيات وروايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم 16 بناء على أن سيفا المذكور فيه هو ابن عميرة الثقة و 17 . واعلم أن حد الطبيعة عن حد التربية بعيد جداً ، فطبيعة الناس انه خلق هلوعاً ، اي انه منوع عند الخير وجزوع عن الشر . واما إذا اقترنت بالتربية اي بامتثال قوله تعالى : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ فيرقى إلى الكتاب المبين الذي باحرفه يظهر المضمر . الباب 59 : الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى ( 67 : 323 ) فيه آيات وروايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم 10 ، 12 ، 15 ، 20 ، 38 بناء على أن العباس - الراوي الأول - هو البقباق الثقة و 43 ، 49 ، ولاحظ الفرق بين الخوف والخشية بنظر المحقق الطوسي ( قدس سره ) في ص 360 . ج 68 : مكارم الأخلاق وما يرجع إلى الطاعة والعبودية الباب 60 : الصدق . . . ولزوم أداء الأمانة ( 68 : 1 ) فيه آيات وروايات غير معتبرة سنداً سوى ما ذكرت برقم 7 ، 8 وليس في سنده ارسال كما يظهر من مصدره وهو الكافي و 24 ، ويمكن الأخذ بمشتركاتها أيضاً .