الشيخ محمد آصف المحسني

239

مشرعة بحار الأنوار

والأظهر عدم الاعتماد على هذه الروايات . لوجهين : 1 - عدم وصول كتاب بصائر الدرجات لمؤلّفه سعد بن عبد الله إلى الشيخ حسن وإلى الشهيد الأول بالسند المتصل بوساطة ثقات من المؤلّف ، وهذا مما يطمئن به الباحث ، وهكذا الكلام في بصائر الدرجات للصفار وغيره من كتب الأولين ، كما أوضحناه في علم الرجال ، ولا أقل من الشك فيه ، فنشك في سلامة نسخة الكتاب من الدس والتزوير والتغيير والتصرف . 2 - عدم ورود توثيق في حق الشيخ حسن المذكور ، واما وصول نسخة المنتخب إلى المؤلّف العلّامة سالمة ، فهو وان كان مجهولًا لنا لكن سلامتها مظنونة ، والله العالم . منها : الكنز وتقدم في بعض الأجزاء السابقة عدم احراز صحة النسخة الموجودة عند المؤلّف بسند متصل معتبر أو شهرة قطعية ، من زمن مؤلّفها . ومنها : رجال الكشي ( رحمه الله ) وهو كتاب معتبر ، فإذا ثبت صدق رواة رواية فهي معتبرة وإلّا فهي غير معتبرة . ومنها : غيبة الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) ومنها كامل الزيارات ومنها الكتب الأربعة والحال فيها هو ما ذكرنا في رجال الكشي . ومما ذكرنا يظهر حال سائر المصادر فإن لم تكن معتبرة فهو وان كانت معتبرة فلابد من ملاحظة اسناد الروايات . الفصل الثالث : لا يحتمل كذب جميع الروايات نعلم اجمالًا بصدور جملة منها من أئمة أهل البيت فنقول برجوع جمع