الشيخ محمد آصف المحسني
233
مشرعة بحار الأنوار
من عشرة آلاف . 323 ) . واعتبار الرواية مبني على كفاية سند الشيخ في الفهرست إلى كتب سعد بن عبد الله في اعتبارها ولا يخلو عن اشكال ذكرنا في علم الرجال ، إلّا ان تحرز شهرة الكتاب في زمان الشيخ بحيث تنفي احتمال الزيادة والنقيصة فيه . وفي معتبرة أبان بن تغلب . . . فإذا نشر راية رسول الله ( ص ) انحط عليه ثلاثة عشر الف ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظرون القائم ( ع ) ( 52 : 326 ) وبسند غير معتبر عن ابان . . . فينحط عليه ثلاثة عشر آلاف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا . . . ( 52 : 328 ) وكأنه الأصح وسقوط ثلاثمائة عن المعتبرة . 5 - وفي صحيح العيص عن الصادق ( ع ) . . . فإنّ زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه . . . ( 52 : 302 ) وهذه المعتبرة توثيق لزيد ( رحمه الله ) . الباب 27 : سيره وأخلاقه وعدد أصحابه وخصائص زمانه . . . ( 52 : 309 ) . فيه 214 رواية والمعتبرة منها ما ذكرت بأرقام 6 ، 30 ، 32 « 1 » ، 38 ، 39 ، 40 ، 41 ، 104 « 2 » ، 170 ، 181 ، 184 ، 192 . ولابد من الدقة في مداليل الروايات المتفقة عليها في كل مجموعة منها تفيد الاطمئنان بصدورها - اجمالًا - عن الإمام ( ع ) كما أشرنا اليه مرارا في
--> ( 1 ) - بناء على كفاية صحة طريق الشيخ في الفهرست إلى سعد في صحة السند . ( 2 ) - بناء على سلامة وصول نسخة غيبة النعماني إلى الشيخ من التغيير وفيه تردد .