الشيخ محمد آصف المحسني

217

مشرعة بحار الأنوار

وفي أول صفحة 345 رواية معتبرة أخرى عن عبد الله بن جعفر الحميري تفيد هذا المعنى وان العمري رأى صاحب الزمان ( عجل الله فرجه ) . وفي اخر صفحة 347 رواية معتبرة أخرى حتى ذكر في ص 348 : وقد أخبرني أحمد بن إسحاق أبو علي ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : سألته فقلت له : لعن أعامل ؟ وعمن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال له : العمريثقتي فما أدّى فعنّييؤدي ، وما قال لك فعنّي يقول فاسمع له وو أطع فإنه الثقة المأمون . قال واخبرني أبو علي انه سأل أبا محمد الحسن بن علي عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك فعنّي يؤديان ، وما قال لك فعنّي يقولان فاسمع لهما واطعهما ، فإنهما الثقتان المأمونان . وفي رواية أخرى معتبرة للحميري : لما مضى أبو عمرو - رضي الله عنه - اتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به ، بإقامة أبي جعفر رضي الله عنه مقامه . . . ( 51 : 349 ) . وفي رواية معتبرة سنداً : روى محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه أنه قال : والله ان صاحب الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . ( 51 : آخر ص 350 ) . وفي رواية معتبرة أخرى للحميري : سألت محمد بن عثمان رضي الله عنه ، فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر ؟ قال : نعم ، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام ، وهو يقول : اللهم انجز ما وعدتني . . . ورأيته - صلوات الله عليه - متعلقاً بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللهم انتقم بي من أعدائك . ( 51 : 351 ) .