الشيخ محمد آصف المحسني

218

مشرعة بحار الأنوار

3 - الحسين بن روح النوبختي أبو القاسم . وفي معتبرة أبي همام ان أبا جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه جمعنا قبل موته وكذا وجوه الشيعة وشيوخها ، فقال لنا ان حدث عليّ حدث الموت فالامر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرت ان اجعله فيموضعيبعدي ، فارجعوا اليه وعوِّلوا في أموركم عليه . ( 51 : 355 ) وفي رواية الأسود مدح له أيضاً وقال محمد بن عثمان العمريفي حقه : كل ما وصل إلى أبي القاسم فقد وصل إليّ . . . ( 51 : 354 ) . وفي معتبرة ابن إدريس ما يدل على نصبه من قبل ابن عثمان رضي الله عنهم . . . ( 51 : 355 ) . 4 - علي بن محمد السمري أبو الحسين . وفي معتبرة الحسين بن أحمد بن إدريس دلالة على ارتباطه بالقائم ( ع ) ولم أجد دليلًا في هذا الباب على نيابته ، ومات رحمه الله في ستة 329 كما قيل وقيل 328 . وقال الشيخ في كتاب الغيبة : قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قيل المنصوبين للسفارة منهم . . . ( 51 : 362 ) . وتقرب مدة الغيبة الصغرى من 68 سنة وقيل 74 سنة وهو بعيد . بقي سؤالان مهمان : 1 - الأموال التي يقدمها الشيعة إلى الامام الغائب ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) بل وإلى العسكريين ( عليهم السلام ) من قبل ، ما هي ؟ أهي من خمس الغنائم أم من خمس الأرباح أم هي من الهدايا ؟