الشيخ محمد آصف المحسني

216

مشرعة بحار الأنوار

الجزئين التاليين . وكفى للعلّامة المجلسي ( رحمه الله ) فخرا وشرفا وعزة ان يكون كتابه الكبير هذا سندا قويا وبرهانا قاطعا لصحة دين الاسلام ومذهب الشيعة من طريق النقل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، فرحمة الله عليه وعلى من قبله من محدثينا الأعاظم الثقات الامناء كالبرقي والصفار والقمي وأبيه وابن أبي عمير والحسين بن سعيد والأشعري والكليني والطوسي والصدوق والنعماني وغيرهم ورضوانه وتحياته . الباب 16 : أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى . . . ( 51 : 343 ) أقول : السفراء المشهورون والنواب المحترمون أربعة : 1 - عثمان بن سعيد العمري أبو عمر السمّان ( يتجر في السمن تغطية على الامر ) نصبه الامام الهاديوالعسكري ( ع ) كما قال الشيخ في غيبته . 2 - محمد بن عثمان بن سعيد أبو جعفر العمري بعد أبيه . قال أحمد بن إسحاق - في حديث صحيح ذكره الشيخ في غيبته - دخلت على أبي الحسن علي بن محمد - صلوات الله عليه - في يوم من الأيام ، فقلت . . . فقول من نقبل وأمر من نمتثل ؟ فقال لي صلوات الله عليه : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ما قاله لكم فعنّي يقوله وما ادّاه إليكم فعنّي يؤديه . فلما مضى أبوا الحسن ( ع ) وصلت إلى أبي محمد ابنه الحسن صاحب العسكر ( ع ) ذات يوم ، فقلت له مثل قولي لأبيه ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضيوثقتيفي الحياة والممات ، فما قاله لكم فعنّي يقوله ، وما أدّى إليكم فعنّي يؤديه . . . ( 51 : 344 ) .