الشيخ محمد آصف المحسني
192
مشرعة بحار الأنوار
على وجه ، و 11 ، 24 ، 26 ، 27 على وجه ، و 28 ، 29 ، 31 ، 32 و 34 . 1 - بعض روايات الباب تعد من معجزاته فتناسب الباب 3 . 2 - روى الشيخ ( رحمه الله ) في كتاب غيبته ( ص 52 ) عن الحميري عن اليقطيني ، قال : لما اختلف الناس في امر أبي الحسن الرضا ( ع ) جمعت من مسائله مما سأل عنه وأجاب عنه خمس عشرة الف مسألة . أقول : سند الشيخ في فهرسته إلى كتب الحميري وان كان صحيحاً لكن ذكرنا في محله ان ذلك لا يدل على وصول نسخة الكتاب اليه بسند معتبر ، وعليه فروايات الحميري غير معتبرة سنداً ، إلّا ان يحرز شهرة الكتاب وكثرة نسخه فتكون رواياته معتبرة ، ولكن المحقق لا يجرء على تصديق المتن فإنه لا يخلو من مبالغة وجمع 15000 مسألة مع أجوبتها لعله غير ميسور لليقطيني . واغرب منه ما نقل برقم ( 14 ) عن المناقب عنه : جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب فيه ثمانية عشر الف مسألة ، على أن نفس الاختلاف بين الخبرين في التعداد يضعف الادعاء في الجملة ، وان كان الخبر الثاني مرسلًا على كل حال . الباب 8 : ما انشد ( ع ) من الشعر في الحكم ( 49 : 107 ) ما ذكر برقم 4 و 8 معتبر سنداً . الباب 9 : ما كان بينه ( ع ) وبين هارون . . . ( 49 : 107 ) المذكورة برقم 2 معتبرة سنداً . الباب 10 : طلب المأمون الرضا ( ع ) من المدينة ( 49 : 116 ) في الباب ست روايات غير معتبرة سنداً .