الشيخ محمد آصف المحسني
177
مشرعة بحار الأنوار
الغاية القصوى « 1 » فخالف النظام وقتل في سبيل الله قتلة شنيعة كجده الحسين وقتلت معه في السجن أخته الفاضلة الكريمة ولم يتحرك ساكن فكأن العراق يومه هو كوفان العام الستين . والناس هم الناس ولا حول ولا قوة إلّا بالله العظيم . 3 - الرواية المذكورة برقم 25 نقلها مؤلف الاقبال باسناده عن شيخ الطائفة ( رحمه الله ) بسنده المعتبر عن الصادق ( ع ) وهي مشتملة على جملة من الأحاديث فهي أيضاً معتبرة لكن في اسناد السيد المؤلّف إلى الشيخ تأمل بعد عدم الظفر بوجود الرواية في كتب الشيخ أو الصدوق فلاحظ وتأمل . وفيها : إلى الخلف الصالح والذرية الطيبة من وُلد أخيه وابن عمه . . . ويشكل استفادة حسن حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ( ع ) وغيره من هذه العبارة فإنها مبنية على المجاملة والاخلاقيات بين الأقارب حين المصيبة . وعلى كل الروايات المذكورة في هذا الخبر ينبغي ان يقرأها المؤمنون المبتلون فإنها مسلية جعلنا الله من المرضيين والراضين بفضله وكرمه . 4 - وفي كلام الاقبال دفاعا عن مخالفة هؤلاء بني هاشم بسند غير معتبر عن الصادق ( ع ) قال : حدثني أبي عن فاطمة بنت الحسين قال سمعت أبي صلوات الله عليه يقول يقتل منك أو يصاب منك نفر بشط الفرات ما سبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون . . . ( 47 : 302 ) .
--> ( 1 ) - ليس هذا مجرد حدس بل نقله بعض من كان مع السيد الصدر الشهيد في أيامه الأخيرة معه محصورا أو محبوسا في النجف الأشرف من تلامذته وقد قرأته قبل مدة في نشرية .