الشيخ محمد آصف المحسني
168
مشرعة بحار الأنوار
( البحار 47 : 47 ، الكافي 2 : 617 ) . أقول : لم ادرِ لحد الآن أول من جزّء المصحف ثلاثين جزءاً . الباب 5 : معجزاته واستجابة دعواته ومعرفته بجميع اللغات ومعالى أموره صلوات الله عليه ( 47 : 63 ) فيه أكثر من 230 رواية والمعتبرة سنداً منها نادر جدا ( برقم 202 و 213 ) وهذا اتفاق غريب وعلى كل ، هذه الروايات الكثيرة إذا قسمناها اربع اقسام نعلم اجمالا بصحة بعض الروايات من كل قسم ، إذ لا يحتمل كذب ستين رواية مثلا « 1 » فالعلم حاصل منها بصدور معجزات منه ( ع ) فتثبت بها إمامته ( ع ) وأمّا علم الإمام بجميع اللغات الموجودة في الأرض فضلا عن الموجودة في سائر الكرات ، فهو غير ثابت بدليل قاطع ، إلّا ان يقال إن الله علّم آدم الأسماء كلها وخاتم النبيين اعلم من آدم ومن جميع الأنبياء ، أو يقال إن اولي العزم أفضل من جميع الرسل والنبيين ورسول الله الخاتم أفضل من سائر اولي العزم فهو اعلم منهم أجمعين وعلي ( ع ) باب مدينة علم النبي وشريكه في العلم وان العلم لا يرفع كما في روايات . فائمة أهل البيت عارفون بالأسماء كلها ، إلّا أن يقال إن كلية الأسماء بلحاظ معانيها لا بلحاظ عموم اللغات فآدم ( ع ) علمه الله الأسماء كلها بلغته لا بجميع اللغات ، فان هذا لا يفهم من القرآن الكريم فافهم جيدا .
--> ( 1 ) - هذا إذا كانت مصادرها متعددة والا لو فرض ذكرها في مصدر مجهول واحد لا سبيل لنفي احتمال وضعها من قبل واضع واحد .