الشيخ محمد آصف المحسني

154

مشرعة بحار الأنوار

فيه خمس روايات أولاها ورابعتها معتبرتان سنداً . واعلم أن أنبياء الله ورسله وأوليائه وان كانوا محبوبين ومقربين عند الله تعالى وواجبي التعظيم والاكرام عندنا لكنهم مخلوقون مقهورون للقاعدة السببية العامة التي أنفذها الله بقدرته وإرادته وحكمته على الجميع ، والكرة الأرضية وأهلها كحبة خردل بالنسبة إلى مجرّتنا فضلًا عن قياسها بالنسبة إلى جميع المجرات والعوالم ، ثم ما قدر جميع الكائنات من أول الخلقة إلى الأبد بالنسبة إلى الخالق الذي لا تتناهى ذاتته وصفاته الذاتية ؟ فافهم المقام . الباب 34 : ثواب البكاء على مصيبته ومصائب سائر الأئمة ( عليهم السلام ) ( 44 : 278 ) فيه 37 رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 1 ، 2 ، 3 ، 17 ، 18 ، 20 و 23 ، وبعض روايات أخر لكن مصدرها غير معتبر فلم نذكر رقمها ، وفي المعتبر سنداً ومصدراً كفاية والبقية مؤيدة ، ورجحان البكاء على مصابهم معلوم من مذهب الأئمة ( عليهم السلام ) . الباب 35 : فضل الشهداء معه وعلة عدم مبالاتهم بالقتل . . . ( 44 : 297 ) فيه خمس روايات مؤيدة للعنوان وليس فيها معتبرة سنداً . الباب 36 : كفر قتلته وثواب اللعن عليهم . . . ( 44 : 299 ) روايات الباب غير معتبرة سوى أولاها والرابعة عشرتها لا تدل على كفر محاربيه وقتلته فان اللعن والانتقام وعذاب جهنم وعدم نيل الشفاعة لا تدل على الكفر المصطلح في الفقه مقابل الاسلام . نعم الرواية الثانية المنقولة عن العيون بأسانيده الثلاثة التي لا يبعد الاعتماد على مجموع تلك الأسانيد ولا تبعد دلالتها على خلودهم في النار وهو علامة الكفر .