الشيخ محمد آصف المحسني
150
مشرعة بحار الأنوار
لمحقق ان يعتمد عليها حتى مع غض النظر عن الارسال وفقد ان السند ، وهذا الاشكال يجري في جملة من الروايات فلا ينبغي تقديره منك الغفلة عنه . ومن جملة هذه الموارد دعاء يوم العرفة المنسوب إلى أبي عبد الله الحسين ( ع ) حيث يدعي الراوي انه ( ع ) دعا بكذا وكذا ، ولا يمكن لاحد ان يكتب عين الكلمات الكثيرة بمجرد التلفظ العادي فضلًا عن حفظها ، إذ الظاهر أن الراوي لم يكن معداً للنقل والكتابة حتى يهيء مقدماتها ووسائلها في ذلك الموقف ، فلا يبقى سوى الحفظ طريق آخر ظاهراً . والعمدة لزوم الاحتراز عن العقائد والثقافات المجهولة أو المجعولة فإنها أضر للانسانية من اكل الأطعمة المسمومة المشتملة على الجراثيم المضرة بالصحة . إذ صحة الروح أهم من صحة الجسم . الباب 21 : أحوال أهل زمانه وعشائره وأصحابه . . . ( 44 : 110 ) ليس فيه ما يصح سنده فلابد من الاخذ بما يتفق عليه الروايات الكثيرة الموجبة للاطمئنان بصدور بعضها ، أو بماله قرينة معتبرة كالبابين السابقين وغيرهما . الباب 22 : جمل تواريخه وأحواله وحليته ومبلغ عمره وشهادته ودفنه ( 44 : 134 ) في الباب بعض الأمور : 1 - ليس في الباب ما يصح سنده إلّا ما ذكر برقم 19 . 2 - الأقوال المتعددة في مولد الحسن ( ع ) ومدة عمره يوجب عدم الاعتماد على كلها ، ومثل هذا الاختلاف مشهود في كثير من الوقائع المتعلقة بالنبي ( ص ) والأئمة - سلام الله عليهم - وبكثير من الحوادث الواقعة في صدر