الشيخ محمد آصف المحسني
110
مشرعة بحار الأنوار
العنوان بتلك الروايات ، بل بأقل منها . وفي الروايات فضائل أخرى نقلها العامة والخاصة عن رسول الله ( ص ) وكان مقتضى العادة ان لا تقع اختلاف بين اثنين في خلافة علي ووجوب حبه وتفضيله على الأمة قاطبة ، لكن قد ذهب أكثر الأمة إلى اهمال تلك الروايات وتقديم غيره عليه رعاية لجانب الواقع على الحق . بل تبرّأت الخوارج والنواصب عنه ( ع ) وعادوه في الله ! ! وهذا شيء عجيب غريب ولا شيء أعجب واغرب منه ، ولعله لا مثيل له في التاريخ الانساني . الباب 88 : كفر من سبه أو تبرأ منه صلوات الله عليه . . . ( 39 : 311 ) قد ذكرنا حكم السب والتبرئ منه ( ع ) في كتابنا حدود الشريعة في محرماتها . وان الأظهر جواز كليهما عند الضرورة ، ثم الظاهر صدق السب باللسان واختصاص التبري بالقلب دون مجرد اللسان . والأمور القلبية لا يضطر الانسان إلى مخالفتها لعدم تعلق الاكراه بها ولعله الفارق بين السب والبراءة في روايات الباب ، ولابن أبي الحديد والمجلسي والشهيد الأول كلمات حول بعض روايات الباب والتقية . وعلى كل لا رواية معتبرة سنداً في روايات الباب . الباب 89 : كفر ما آذاه أو حسده أو عانده وعقابهم ( 39 : 330 ) روايات الباب ضعيفة سنداً لا تصلح لاثبات حكم ، فحسده لا يوجب الكفر ولا أظن بفقيه يلتزم به ، واما العناد فان بلغ إلى حد النصب فيترتب على المعاند حكم الناصبي . الباب 90 : ما بيّن من مناقب نفسه القدسية ( 39 : 335 )