الشيخ محمد آصف المحسني

111

مشرعة بحار الأنوار

الروايات غير معتبرة سنداً لكن جملة من متونها صحيحة واضحة وبعض الجملات في بعض الروايات فيها نظر فلابد من التوقف في مثلها ، والله سبحانه اعلم . ج 40 : فضائله وعلمه وزهده ( ع ) الباب 91 : جوامع مناقبه صلوات الله عليه وفيه كثير من النصوص ( 40 : 1 ) وهذا باب مهم مفيد جداً وفيه نصوص كثيرة ربما تبلغ إلى 150 خبراً وان كان كثير منها من المكررات كما في كثير من سائر الأبواب ، حيث تكررت الروايات بمناسبة عناوين الأبواب . ثم إن المعتبرة منها سنداً قليلة جداً ، لكن كثرة الروايات توجب الاطمئنان بمتونها المشتركة ، بل لا يبعد الاطمئنان بصدور المطالب المشتركة في متون عشرين رواية حسب العادة « 1 » . واما إذا فرضنا الروايات من غير طريق الشيعة المحبين له ( ع ) فربما تطمئن النفس بعشرة روايات لبعد احتمال الوضع من قبل الذين لا يعجبون بفضائله ( ع ) . واما إذا فرضت الرواية من الغلاة فكل ما ازداد عددها يتقوى الظن بوضعها . ولا أقل من عدم العبرة بهذه الزيادة ( از خارجي هزار بيك جو

--> ( 1 ) - نعم لابد في مقام تعداد الروايات من مراعاة تباين الرواة بتمامهم فلو كانت هنا عشرة روايات وقع راوٍ واحد في اسناد خمس منها تحسب كلها ست روايات .