الشيخ محمد آصف المحسني

46

مشرعة بحار الأنوار

استدل الأئمة عليهم السّلام علي ذلك بان الله امركم باسؤال ولم يأمرنا بالجواب ( في قوله تعالي : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) . ولابد من رد هذه الروايات إلي من صدرت عنه فان بيان الأصول والفروع هو وظيفة الامام وهل نصبه الله الا لهذا ؟ وفي صحيح ابن سنان عن الصادق عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ان الله عز وجليقول : تذاكر العلم بين عبادي مما تحيي عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا إلي أمري . ( المصدر ص 41 ) . الباب 4 : مذاكرة العلم ومجالسة العلماء والحضور في المجالس العلم وذم مخالطة الجهال . ( 198 : 1 ) . أقول لا اشكال في حسن العناوين الثلاثة وصحة العنوان الرابع عند العقلاء ، وما ذكره من الروايات الثمان والثلاثين تؤيد العناوين وفيها مضامين جيدة مفيدة تنفع المبلغين والخطباء في مقام الموعظة والارشاد من دون نسبتها إلي قول الأئمة عليهم السّلام الا ان يقال روي أو نقل عن الامام كذا وكذا . إذ لم تصح أسانيدها . ونحن نذكر هنا بعض روايات الباب المعتبرة سنداً . والمعتبرة سنداً ما ذكرت برقم 3 و 6 . 1 - ما عن أمالي الصدوق عن محمد بن إبراهيم بنت إسحاق عن أحمد بن محمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال : قال الرضا عليه السّلام : من جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب . ( 199 : 1 ) .