الشيخ محمد آصف المحسني
436
مشرعة بحار الأنوار
فيه ثلاث وعشرون رواية غير معتبرة ، والحال فيه الرسول صل الله عليه وآله وسلم الباب 23 . الباب 29 : انهم نعمة الله والولاية شكرها ( 24 : 48 ) الحال فيه كما في سوابقه . الباب 30 : انهم النجوم والعلامات وفيه بعض غرائب التأويل . . . ( 24 : 67 ) فيه 32 رواية غير معتبرة والله يعلم كم صدر منها الأئمة عليهم السلام : واعلم أن من هذا الباب ( 30 ) إلى الباب ( 66 ) في ( 22 : 304 ) روايات كثيرة نقلها المؤلّف المتتبع العلّامة من مصادر متعددة مجهولة ومعتبرة في ذكر آيان كثيرة في حق الأئمة عليهم السلام لم نروجها ملزما لتفصيل عناوين الأبواب والكلام على كل منها بانفراده . بل نشير إلى مجموع الأبواب المذكورة وهي 37 باب ببعض الأمور : 1 - وما يعتبر سندا أكثره منقول من مصادر غير معتبرة والمعتبر سندا ومصدرا قليل جدا . وقد عرفت جريان هذا الامر في جميع هذه الأبواب الست والسنين ، بل في كثير من اجزاء البحار وبتفاوت . 2 - إذا كان مدلول رواية أو روايات شمول آية وآيات لهم عليهم السلام على نحو الجرى والتطبيق ولم يفرض فيه مشكلة شرعا وعقلا فنأخذ بها ونقول به من دون استناد ذلك إلى الأئمة في فرض عدم اعتبراها سندا أو مصدرها تجنيا عن الافتراء بما لا يعلم . واما كان مدلولها الشمول بنحو الحصسر ، فلان قول به اوّل إذا اعتبرت الرواية مصدرا وسندا ، أو حصل الوثوق بالصدور من كثرتها .