الشيخ محمد آصف المحسني
435
مشرعة بحار الأنوار
الكتابين كما احتمله أولا . ولم افز عاجلا على حال الحسيني وعلي بن سيف بن منصور . والنتيجة : بعد جهالة طريق نسخة تاب محمد بن العباس وجهالة عليين - رحمهم الله - عدم اعتبار الروايات المذكورة الرسول صل الله عليه وآله وسلم الكتابين المرموزين لهما بالكنز . واللخ اعلم . الباب 23 : أنهم عليهم السلام الأبرار والمتقون والسابقون . . . ( 24 : 1 ) أورد فيه 25 رواية غير معتبرة . لكن الالتزام بجملة من متونها من باب الجري والتطبيق لا باس به . الباب 24 : أنهم عليهم السلام السبيل والصراط . . . ( 24 : 9 ) أورد فيه 65 رواية معظمها غير معتبر والحال فيه كما الرسول صل الله عليه وآله وسلم سابقة . وفيحسنة هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : هذا طراط علي مستقيم . الظاهر وفاقا للمؤلف إضافة صراط إلى علي دون كونه صرفا وهذا أحسن من قراءة السبعة بان تكون كلك تابه فلا تقبل وصف ديانته ئ كأنه مبنة على وحدة مولف الكتابين كما احمة علي مركبة من حرف الجر وضمير المتكلم فلاحظ ( 24 : 23 ) . الباب 25 : في أن الاستقامة انما هي على الولاية ( 24 : 25 ) الباب 26 : ان ولايتهم الصدق وانهم الصادقون والصديقون . . . ( 24 : 30 ) الحال فيهما كما في الباب 23 . الباب 27 : في تأويل قوله تعالى : ( أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) ( 24 : 40 ) فيه اربع روايات أوليهما معتبرة . الباب 28 : ان الحسنة والحسنى الولاية ( 24 : 41 )