الشيخ محمد آصف المحسني

419

مشرعة بحار الأنوار

الظاهري سواء كان مطابقا لللواقع لا كما في قوله تعالى : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » . وقوله تعالى : « فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا . . . » ، وكما في الرواية مرسلة غير معتبرة . . . . فللعوام ان يقلّدوه . فلا يدل على عصمتهم ، بل عى حجية أقوالهم وآرائهم . ويبعد هذا الاحتمال ظاهر قوله : وانهما ا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض . فلاحظ . 5 - الذيل يدل على عدم استقلال من القرآن وأهل البيت في كفاية الاهتداء به فلا معنى للقول بأنه حسبنا كتاب الله أو حسبنا العترة . وانما التمسك بكليهما ولو مستقلا يوجب الأمن من الضلالة . 6 - قوله عليه السلام في كثير من المتون الحديث : فانظروا كيف تخلفونة فيهم أو فيها أو في عترتتي ، يدل على لزوم حفظ مقامهم وتعظيمهم احترامهم على جميع الصحابة وغيرهم . 7 - الثقل الأكبر هو القرآن ، فالحديث الدال على التمسك الناس به أو على وجوبه يبطل نظر جماعة من المحدثين والأخباريين من عدم حجية ظواهر القرآن مع قطع النظر عن تفسير الأئمة ( ، ) . . . بل هو يدل على حجية ظواهره كحجية نصوصه بعد التتبع عن القرينة ، ومثل الحديث الروايات الواردة في عدم حجية الحديث المتباين للقرآن . 8 - الثقل الأصغر هو عترة رسول الله وأهل بيته ، فيتجه السؤال بطبيعة الحال إلى تفسير العترة وتعيين مصدق أهلي بيت وانهم جميع أهل بيت أو بعضهم ؟