الشيخ محمد آصف المحسني
388
مشرعة بحار الأنوار
أبواب ما يتعلق به صلّى الله عليه وآله وسلّم وأولاده وأزواجه وعشائر وأصحابه وأمته و . . . الباب 1 : عدد أولاد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأحوالهم وفيه بعض أحوال أم إبراهيم ( 101 : 22 ) فيه روايات متعددة معتبرتها سنداً ما ذكرت برقم 24 . وهل البنات سوى فاطمة الصديقة - بناته من خديجة اما لسان له صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ ليس عليه دليل واضح معتبر ، وإن كان القول بكونهن ربائبه صلّى الله عليه وآله وسلّم أكثر احتياجاً إلى الدليل وبالجملة جزئيات ما يتعلق باولادة غير ثابته لقلة الروايات وضعف ما وصلت الينا ولتعارضها مع ذلك في بعض مداليلها . الباب 2 : جمل أحوال أزواجه صلّى الله عليه وآله وسلّم وفيه قصة زينب وزيد ( 170 : 22 ) أورد فيه المؤلّف التتبع العلّامة رحمة الله أكثر آيات سورة الأحزاب فإنها وردت فيهن وأورد فيه 55 حديثاً والمعتبر منها مصدراً وسنداً ما ذكر بأرقام 4 ، 8 ، 28 ، 33 ، 34 ، 39 ، 40 ، 41 ، 42 ، 43 ، 48 ، 54 ، 55 . ونحن نشير إلى بعض ما يتعلق بالباب : 1 - انه صلّى الله عليه وآله وسلّم تزوج في خامس وعشرين من عمره بخديجة سلام الله عليها ويقال إنها كانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي فولدت له جارية ، ثم تزويجها ابوهالة الأسدي فولدت له هند بن أبي هالة ، ثم تزوجها رسول الله وربى ابنها ( 200 : 22 ) يقال إنها كانت ذات أربعين سنة حين تزوجها وبقي رسول الله معها 24 سنة وشهراً فتوفاها الله في 65 من عمرها تقريباً ، ومعنى ذلك ان رسول الله مضى من عمره خمسون سنة مع زوجة واحدة ليست بشابة ، وذلك يدل على عدم حرصه على النساء دلالة واضحة .