الشيخ محمد آصف المحسني
354
مشرعة بحار الأنوار
خلقة الانسان لعبادة ربه وإذا كانت المؤمنون بالدين والعاملون به مخلدين في الجنة وإذا كان الكافرون المعاندون والمقصرون مخلدين في النار كما يراه القرآن الكريم فأىّ اشكال في وجوب الجهاد لانجاء الانسان من العذاب الدائم في الآخرة ومن عذاب الجاهلية والحيوانية في الدنيا . الباب 9 : تحول القبلة ( 195 : 19 ) في بعض الآيات وبعض الروايات ، معتبرتها صحيح الحلبي المذكور برقم 5 سأل الصادق عليه السّلام هل كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلى إلى بيت المقدس ؟ قال : نعم ، فقلت : فكان يجعل الكعبة خلف ظهره ؟ فقال اما إذا كان بمكة فلا ، واما إذا هاجر إلى المدينة فنعم ، حتى حول إلى الكعبة . ( 200 : 19 ) . قلت : النسخ بحسب مقام الاثبات ، وإلّا فهو من الموقت بحسب الزمان ثبوتاً والنسخ في الشرعيات كالبداء في التكوينيات مستحيل في حقه تعالى . وهنا سؤال آخر وهو انه لو فرض بقاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى زماننا بل إلى مأة سنة هل لا ينسخ بعض احكام اخر ؟ ربما يطمئن المحقق الخبير بالجواب المثبت ولو من جهة تقديم الأهم على المهم ، ولكن ليس معنى ذلك جواز تغيير الاحكام للعلماء ، فان حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة . الباب 10 : غزوة بدر الكبرى ( 202 : 19 ) ذكر فيه آيات وروايات وقضايا تاريخية مفصلة ومتعلقة بغزوة بدر وذكر تفسير الآيات كما في سائر الأبواب والمعتبر من الروايات ما ذكره بأرقام 41 ، 45 ، 46 ، 47 .