الشيخ محمد آصف المحسني
21
مشرعة بحار الأنوار
الجزء الأول من البحار ذكر المؤلف رحمة الله في مقدمة كتابه فصولا : الفصل الأول : في بيان الأصول والكتب المأخوذ منها ، واسمي فيه 360 كتابا من كتب الشيعة وأشار إلي جملة اخري من كتبهم في أثناء كلامه من دون ذكر أسمائهن ولم يذكر أسماء الكتب الأربعة ( الكافي والفقيه والتهذيبين ) مع نقله منها في بعض المقامات لشهرتها ووضوح امرها وتواترها بين الطائفة الإمامية ( 48 ج 1 ) فلا مانع من القول بأنه رحمة الله نقل واستفاد في تأليف البحار من أربعمائة كتاب من كتب الشيعة . واسمي أكثر من ثمانين كتاباً من كتب أهل السنة وأشار إلي جملة اخري منها في البحار من دون التسمية ، فكأنه استفاد من مأة كتاب من كتب أهل السنة في مختلف العلوم الدينية وفي علم اللغة العربية . فيبلغ مجموع الكتب التي راجعها خمسمأة كتاب أو ما يقاربها من العدد . لكن المتأمل في الموسوعة المذكورة يدرك بسهولة أن معظم أحاديثها مأخوذة من كتب معدودة فاستفادته في نقل الاخبار من غيرها قليلة . ولذا ذكر في الفصل الثالث ( ص 46 ) بعد وضع الرموز لأكثر من ثمانين كتاباً : وانما لم نرمز لها - أي لسائر الكتب اما لذكرها بتمامها في محالها أو لقلة رجوعنا إليها لكون أكثر اخبارها عامية أو لكون حجم الكتاب قليلًا واخباره يسيرة أو لعدم اعتماد التام عليه أو لغير ذلك من الجهات والاغراض ( ص 48 ) .