الشيخ محمد آصف المحسني
317
مشرعة بحار الأنوار
التمثيل والله العالم . 3 - في روايات غير معتبرة ( برقم 15 ، 52 ، 53 ، 54 ) إذا كان ليلة الجمعظ وافى رسول الله العرض ووافى الأئمة عليهم السّلام معه ، ووافينا معهم ، فلاترد أرواحنا إلى أبداننا إلّا بعلم مستفاد ولولا ذلك لانفدنا . أقول : بمعناها بعض روايات أخر ( 53 وغيرها ) وربما تدل على جواز الخلع بعد اللبس فلاحظ ، واما الجملة الأخيرة المكررظ في الروايات المعتبرة وغير المعتبرة ( ولولا ذلك - ما يزدادون لأنفدنا ) فلم افهمها . 4 - في موثقة ابن بكير عن الصادق عليه السّلام : كان آخر أوصياء عيسى بن مريم عليه السّلا رجل يقال له أبى ( 141 : 17 ) وهو اخر من أتاه سلمان الفارسي وقاله له : ان صاحبك ( اى النبي الخاتم صلّى الله عليه وآله وسلّم ) الذي ( تطلبه ) قد ظهر بمكة فاتجه إليه سلمان كما في رواية ( 141 : 17 ) . 5 - قال العلّامة المؤلّف رحمة الله : قد تقدمت الأخبار المستفيضة في كتاب العلم في ان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام لا يتكلمون الا بالوحي ولا يحكمون في شئ من الاحكام بالظن والرأي والاجتهاد والقياس ، وهذا من ضروريات دين الإمامية . . . ( 155 : 17 ) . أقول : دعوى الضرورة تستلزم خروج من أنكره من المذهب وهو مشكل ثم العمدة في اثبات هذا المدعى قوله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) وسائر الأدلة مخدوشة . والله العالم . الباب 18 : فصاحة وبلاغته صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 156 : 17 ) أقول : لا شبهة في فصاحة النبي الأكرم وبلاغته وما ادعاء المؤلّف : وما