الشيخ محمد آصف المحسني

316

مشرعة بحار الأنوار

البحث عنها ههنا . الباب 17 : علمه صلّى الله عليه وآله وسلّم وما دفع اليه من الكتب والوصايا وآثار الأنبياء عليهم السّلام ومن دفعه اليه وعرض الاعمال عليه وعرض أمته عليه وانه يقدر على معجزات الأنبياء عليه وعليهم السلام ( 130 : 17 ) فيه أكثر من ستين رواية والمعتبر منها ما ذكر بأرقام 4 ، 9 ، 16 ، 17 و 25 ، فلابد من الاخذ بالقدر المشترك من روايات يعلم بصدور بعضها من الأئمة عليهم السّلام وفي مقام مطالب : 1 - تدل جملة من الروايات على عرض اعمال الأمة عليه صلّى الله عليه وآله وسلّم وفي روايات انه في كل صباح ، وفيه سؤال يخطر بالبال وهو ان مشاهدة اعمال المكلفين ، بل خصوص المسلمين المكلفين ( مئات الملايين من الاشخاص ) أو مطالعتها لا يمكن في 24 ساعة للنبي الأكرم وعليه فيلغو عرضها نعتاده ، بل بطريق برزخي لا نعرفه ، كذا عرضها فلاحظ . أو تعرض الاعمال عليه بحيث لو شاء الاطلاع على اعمال بعض الافراد لقدر عليه لا انه يطلع عليها فعلًا وهذا هو المناسب للاعتبار العقلي . 2 - في جملة من الروايات غير المعتبرة ان أمته مثلت له في الطين ( في أرقام 56 إلى 62 ) وقال المؤلّف رحمة الله : في الطين . حال عن الفاعل ، اى لم يخلق بدني بعد ولم انتقل إلى صلب آدم ايضاً ، أو عن المفعول ، والأول أوفق كما سيأتي . ولعله ما نقله عن العياشي مرسلًا عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم ان أمتي عرض علىّ في الميثاق . . . ( 154 : 17 ) ، وعلى كل لم افهم بيان المجلسي ولم افهم كيفية هذا