الشيخ محمد آصف المحسني
272
مشرعة بحار الأنوار
2 - عرفت في الباب السابق حمل إرائة الملكوت على الإحاطة العلمية في الجملة دون رؤية البصرية ، على أن رؤية السماوات بكاملها ان لم تكن ممتنعة فهي مستبعدة بحسب فهمنا جداً لبعدها عنا بملايين سنوات نورية وسعتها وكثرتها . الباب 4 : جمل أحواله ووفاته عليه السّلام ( 76 : 12 ) فيه روايات بعضها معتبر كالمذكورة برقم 8 ، لكن يظهر من كلمة ( فبلغنا ) ان ذلك وما بعدها ليست من قول الإمام فلاحظ وبرقم 10 الباب 5 : أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله عليهم وبناء البيت ( 82 : 12 ) المعتبر من روايات الباب ما ذكر بأرقام 57 ، 52 ، 48 ، 33 ، 32 ، 29 ، 28 ، 25 ، 24 ، 23 ، 20 ، 19 ، 17 ، 12 ، 11 ، 9 والبقية غير معتبرة سنداً أو مصدراً . الباب 6 : قصة الذبح وتعيين الذبيح ( 121 : 12 ) أورد فيه آيات وروايات ، والمعتبر منها ذكر برقم 3 ، 4 ، 12 ، 17 والامر بالذبح لهو البلا المبين لإبراهيم عليه السّلام واما الذبيح فهو مردد بين إسحاق وإسماعيل ، والمشهور ببننا هو الثاني . الباب 7 : قصص لوط عليه السّلام وقومه ( 140 : 12 ) فيه آيات وروايات بعضها كرقم 1 ، 7 ، 12 ، 13 ، 15 ، 33 معتبرة . ونذكر بعض الأمور المتعلقة بالباب . 1 - اللواط سماه القرآن فاحشة وخباثة ، وقال تعالى : ( وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ) وقال : ( وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ) . فيكون اللواط حراماً على