الشيخ محمد آصف المحسني

245

مشرعة بحار الأنوار

الغنم يعلمه بذلك رعية الناس ( الرقم 7 ) . وفي صحيح زياد بن أبي الحلال عن الصادق عليه السّلام : ما من نبي ولا وصي نبييبقي في الأرض أكثر من ثلاثة أيام حتييرفع روحه وعظمه ولحمه إلي السماء . وإنما يؤتي مواضع آثارهم ويبلغونه من بعيد السلام ويسمعونهم في مواضع آثارهم من قريب . ( 67 : 11 ) والله العالم . الباب 3 : علة المعجزة . . ص 70 أورد فيه خبران ضعيفان سندا . الباب 4 : عصمة الأنبياء عليهم السّلام وتأويل ما يوهم خطأهم وسهوهم . ( 72 : 11 ) نقل المؤلّف نظر الصدوق في عصمة الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة صلوات الله عليهم : انهم معصومون ومطهرون من كل دنس وانهم لا يذنبون ذنبا صغيراً ولا كبيرا . . . ومن نفي عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم « 1 » . . ثم نقل ستؤ عشر خبرا لم يصح شيء منها سنداً وجملة منها مخالفة لفتوي الصدوق واضطر المؤلف العلامة إلي تأويلها ولم يذكر خبرا يدل علي فتوي الصدوق والعمدة في عموم العصمة المذكورة علي ما يظهر من المؤلف هو اجماع الشيعة . وهو أمر مجهول جدا خالفه المفيد ! ! علي ان حجية الاجماع لأجل نظر الامام عليه السّلام ولا يمكن - عقلائيا - اثبات عصمة أحد بقوله ! وسيأتي بعض الكلام في مبحث الإمامة . وأما ما نقله المؤلف من الأدلة الكلامية علي عصمة الأنبياء عليهم السّلام فشئ

--> ( 1 ) - لعله يريد به ثبوت العصمة من أول أعمارهم إلى آخرها . والله العالم .