الشيخ محمد آصف المحسني

246

مشرعة بحار الأنوار

منها لا يتم وفصلنا القول فيه في الجزء الثالث من كتابنا صراط الحق في علم الكلام وهو أول تأليفي حين تعلمي في النجف الأشرف . أبواب قصص آدم وحواء وأولادهما صلوات الله عليهما الباب 1 : فضل آدم وحواء علل تسميتهما وبعض اجوالهما وبدء خلقتهما وسؤال الملائكة في ذلك ( 97 : 11 ) . أورد فيه آيات وروايات تبلغ 57 والمعتبر منها برقم 4 ، 9 وكذا القدر المتفق عليه بين الروايات يوجب الاطمينان بصدور بعضها عن الامام عليه السّلام وهكذا في جميع الأبواب والكلام في الباب بذكر أمور مختصرة : 1 - خلق الله آدم من تراب جعله طينا ، ثم جعله حمأً مسنوناً ( اي طينا اسود متغيراً منتا ) ثم صلصالًا ( اي اليابس الذي له صلصلة أي صوت . والفخار : الخزف . وعليه فتنسجم الآيات لاواردة في خلق الانسان . 2 - أورد بعض الناس علي الملائكة إيراد بأنهم اعتراضوا علي الله في خلق الانسان واغتابوا بنسبة القتل والفساد والغيبة من الكبائر ومدحوا أنفسهم وانهم كاذبين كما يشير إليه قوله تعالي ان كانوا صادقين ، بل قوله تعالي : ألم أقل لكم . يدل علي انهم كانوا مرتابين في علمه تعالي وانهم اعتذروا بقولهم : لا علم لنا إلّا ما علّمتنا . والعذر دليل الذنب ، كل ذلك ينافي عصمتهم المتفق عليها والجمع