الشيخ محمد آصف المحسني

63

معجم الأحاديث المعتبرة

الوليد الحنّاط عن أبي بصير قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام : إذا تزوّج أحدكم كيف يصنع ؟ قال : قلت له : ما أدري جعلت فداك ، قال : فإذا همّ بذلك فليصلّ ركعتين ويحمداللّه ويقول : ( أللّهم إنّى أُريد أن أتزوّج‌آ اللّهم فاقدر لي من النساء أعفّهن فرجاً واحفظهنّ لي في نفسها وفي مالي وأوسعهنّ رزقاً وأعظمهن بركة ، وأقدر لي منها ولداً طيّباً تجعله خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي ، فإذا أدخلت عليه فليضع يده على ناصيتها ويقول : ( اللهمّ على كتابك تزوّجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً ولا تجعله شرك شيطان ) ، قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال : إنّ الرجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشيطان فإنّ هو ذكر اسم اللّه تنحّى الشيطان عنه ، وإن فعل ولم يسمّ أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعاً والنطفة واحدة ، قلت : فبأىّ شيء يعرف هذا جعلت فداك ؟ قال : بحبّنا وبغضنا . « 1 » ورواه في الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبداللّه عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن أبي بصير بتفاوت ما إلى قوله : والنطفة واحدة . [ 9854 / 2 ] الكافي : عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبداللّه عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي بصير قال : سمعت رجلًا وهو يقول لأبى جعفر عليه السلام جعلت فداك ، إنّى رجل قد أسننت وقد تزوّجت امرأة بكراً صغيرةً ولم أدخل بها وأنا ( إنّى - يب ) أخاف ( أنّها - كا ) إذا دخلت علىّ تراني ( فرأتني - يب ) أن تكرهني لخضابي وكبري ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إذا ( أ - يب ) دخلت ( عليك إن شاء اللّه - يب ) فمرها ( فمرهم - يب ) قبل ان تصل إليك أن تكون متوضّئة ، ثمّ أنت لاتصل إليها حتى توضّأ وصلّ ركعتين ( ثمّ مرهم يأمروها أن تصلّي ايضاً ركعتين - يب ) ثمّ مجدّ اللّه ( تحمد اللّه - يب ) وصلّ على محمّد وآل محمّد ( آله - يب ) ، ثمّ ادع ( اللّه ) ومرمن معها أن يؤمنوا على دعائك ( ثمّ ادع اللّه - يب ) وقل : ( اللهمّ ارزقني إلفها وودّها ورضاها ( بي - يب ) وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف فإنّك تحبّ الحلال وتكره

--> ( 1 ) . التهذيب : 7 / 407 ، الكافي : 5 / 501 .