الشيخ محمد آصف المحسني

300

معجم الأحاديث المعتبرة

على بعض ، ولئلّا يستخفّوا بالدَّين وقد مات رسول اللّه صلى الله عليه وآله وعليه دَيْن ، ( وقتل أمير المؤمنين عليه السلام وعليه دين - فقيه ) ومات الحسن عليه السلام وعليه دين ، وقتل الحسين عليه السلام وعليه دين . « 1 » [ 9147 / 4 ] الكافي : عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد وبن محمّد عن ( التهذيب : الحسن ) ابن محبوب عن أبي أيّوب عن سماعة ( سلمة - يب ) قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : الرّجل منّا يكون عنده الشيء يتبلّغ به وعليه دين أيطعمه عياله حتى يأتي اللّه عزّوجّل بميسرة ( بيسره - يب ) فيقضي دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدّة المكاسب أو يقبل الصدقة ؟ قال : يقضى بما عنده دينه ولا يأكل أموال الناس إلّا وعنده ما يؤدّي إليهم حقوقهم ، إنّ اللّه عزّوجلّ يقول « لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ » « 2 » ولا يستقرض على ظهره إلّا وعنده وفاء ولو طاف على أبواب الناس فردّوه باللقمة واللقمتين والتمرة والتمرتين إلّا أن يكون له وليّ يقضي ( دينه - كا ) من بعده ( و - يب ) ليس منّا من ميت ( يموت - يب ) إلّا جعل اللّه عزّوجّل له وليّاً يقوم في عِدته ودَينه فيقضي عِدته ودَينه . « 3 » أقول : مّر في أحوال الحسن عليه السلام أنّه إستقرض ألف درهم وأرسل بهاالمصّدِق . ( 2 ) عاقبة حبس حق المسلم [ 9148 / 1 ] الفقيه : عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : من حبس حقّ إمرئمسلم وهو يقدر على أن يعطيه إيّاه مخافة أنّه إن خرج ذلك الحق من يده ان يفتقر ، كان اللّه عزّوجّل أقدر على أن يفقره منه على أن يغني عن نفسه بحبسه ذلك الحق . « 4 » ( 3 ) استحباب الإقراض [ 9149 / 1 ] الكافي : عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن

--> ( 1 ) . الكافي : 5 / 93 ، التهذيب : 6 / 183 ، الفقيه : 3 / 111 ، جامع الأحاديث : 23 / 335 . ( 2 ) . النساء : 29 . ( 3 ) . الكافي : 5 / 95 ، التهذيب : 6 / 185 ، جامع الأحاديث : 23 / 336 . ( 4 ) . الفقيه : 3 / 112 ، وجامع الأحاديث : 23 / 328 .