الشيخ محمد آصف المحسني
342
معجم الأحاديث المعتبرة
أقول : وتقدّم في كتاب الرواة في عنوان محمّد أبي زينب أنه أفسد أهل الكوفة فصاروا لايصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ولم يكن ذلك وإنّما ذلك للمسافر وصاحب العلة . [ 4266 / 11 ] وعن الحسن بن ( محمّدبن - يب ) سماعة عن سليمان بن داؤد عن عبداللَّه بن وضّاح ( صباح - صا ) قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام يتوارى القرص ويُقْبِلُ الليل ثُمّ يزيد الليل ارتفاعا وتستتر الشمس عنّا وترتفع فوق الجبل ( فوق وقت الليل - صا خ ) حمرة ويؤذن عندنا المؤذنون ( ا - صا ) فاصلّي حينئذ وأفطر إن كنت صائماً أو أنتظر حتى تذهب الحمرة التي فوق الليل فكتب إليّ : أرى لك أن تنظر حتى تذهب الحمرة وتأخذ بالحائطة لدينك . « 1 » أقول : عبداللَّه بن صباح كما عن الاستبصار غير موجود في الرجال فالظاهر أنه غلط وما في التهذيب هو الصحيح ثم اعتبار الرواية مبني على كون سليمان بن داود هو المنقري . وقد تقدم ما يدل على وقت المغرب في الباب الأول من جوامع أوقات الصلوات الفريضة اليومية فلاحظ وكذا في الباب الثاني رواية زرارة ورواية زيد الشحام ورواية ذريح . ويأتي ما يدل عليه والحق أنّ وقت المغرب هو سقوط القرص دون زوال الحمرة المشرقية ، وهذه الرواية ناظرة إلى الاحتياط . وسيأتي في الباب 14 أنه عند روية الكوكب . [ 4267 / 12 ] التهذيبان : الحسن بن محمّدبن سماعة عن محمّدبن زياد عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . « 2 » أقول : اعتبار السند مبني على أن محمّدبن زياد هو محمّدبن الحسن بن زياد العطار كما هو الظاهر . [ 4268 / 13 ] أمالي الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن ابن الوليد عن الصفار عن العباس بن معروف عن عليّ بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن عليّ بن النعمان عن داؤد بن فرقد قال : سمعت أبي يسأل أبا عبداللَّه الصادق عليه السلام : متى يدخل وقت المغرب ، فقال إذا
--> ( 1 ) . التهذيب : 2 / 258 - 259 ، الاستبصار : 1 / 264 وجامع الأحاديث : 4 / 239 . ( 2 ) . التهذيب : 2 / 257 والاستبصار : 1 / 263 .