الشيخ محمد آصف المحسني
61
معجم الأحاديث المعتبرة
معصومون ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتوب إلى الله ( عز وجل ) ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرّة من غير ذنب ، إنّ الله ( عز وجل ) يخص أوليائه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب « 1 » . ورواه الصدوق في المعاني عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب « 2 » . أقول : الجواب باستغفار النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير ذنب كما في الحديثين غير مطابق للسئوال إذ يمكن الاستغفار من باب أنّ حسنات الأبرار سيئات المقربين أو لأجل ارتكاب ما ليس بأولى أو المكروه على وجه فكأن الراوي لم ينقل تمام كلام الإمام عليه السلام نعم الجواب الثاني في الحديث الثاني واضح إذ للمصائب الواردة على الناس والحيوانات علل تكوينية وان كان إحديها الانتقام . ثم الروايتان متعارضتان في عدد الاستغفار . ولم أفهم طريق الجمع . 25 - الرياء والسمعة [ 1970 / 1 ] الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن فضل أبي العباس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يصنع أحدكم أن يظهر حسناً ويسِرَّ سَيئاً ، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنّ ذلك ليس كذلك والله ( عز وجل ) يقول : « بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » إنّ السريرة إذا صحت قويت العلانية « 3 » . [ 1971 / 2 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال : إني لأتعشّي مع أبي عبد الله عليه السلام إذ تلا هذه الآية « بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ » يا أبا حفص ما يصنع الانسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : من أسرّ سريرة ألبسه الله رداءها إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرّ « 4 » .
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 44 / 276 والكافي : 2 / 450 . ( 2 ) . جامع الأحاديث : 14 / 374 . ( 3 ) . أصول الكافي : 2 / 295 . ( 4 ) . أصول الكافي : 2 / 296 .