الشيخ محمد آصف المحسني

62

معجم الأحاديث المعتبرة

وللحديث متن آخر وفيه : ما يصنع الانسان أن يتقرّب إلى الله ( عز وجل ) بخلاف ما يعلم الله تعالى وفيه ردّاه الله ردائها . « 1 » لكن اعتبار السند موقوف على كون عمر بن يزيد هو الثقة وعندي هو محل تردد خلافا للسيد الأستاذ في معجمه . نعم في المقام لا يبعد كونه الثقة بقرينة التعشّي كما لا يخفى على أهله وبقرينة التكنّي . [ 1972 / 3 ] علي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه ذلك ؟ فقال : لا بأس ، ما من أحد إلّا وهو يحبّ أن يظهر له في النّاس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك « 2 » . [ 1973 / 4 ] معاني الأخبار : عن ابن الوليد عن الصفار ، عن هارون ، عن ابن زياد ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : سئل في ما النجاة غدا ؟ فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله ( الرياء - خ ) واجتنبوا الرياء ، فإنه شرك بالله إن المرائي يدعي يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ! يا فاجر ! يا غادر ! يا خاسر ! حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له « 3 » . ورواه في ثواب الأعمال والأمالي أيضا « 4 » . [ 1974 / 5 ] علل الشرايع : العطار عن أبيه ، عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمر برجال إلى النّار فيقول الله جلّ جلاله لمالك قل للنار لا تحرقي لهم أقداماً فقد كانوا يمشون إلى المساجد ولا تحرقي لهم وجوهاً فقد كانوا يسبغون الوضوء ولا تحرقي لهم أيديا فقد كانوا يرفعونها بالدعاء ولا تحرقي لهم السناً فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن قال : فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ما

--> ( 1 ) . أصول الكافي : 2 / 294 . ( 2 ) . أصول الكافي : 2 / 297 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 69 / 295 ومعاني الأخبار : 340 . ( 4 ) . جامع أحاديث الشيعة : 1 / 365 وأمالي الصدوق : / 581 وثواب الأعمال : / 255 .