الشيخ محمد آصف المحسني
59
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 1965 / 2 ] الخصال : عن محمّدبن الحسن رضي الله عنه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن السندي عن علي بن الحكم عن داؤد بن النّعمان عن سيف التمار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام : إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له : خذ حذرك ، فإنك غير معذور ، وليس ابن أربعين سنة أحق بالحذر من ابن عشرين سنة ، فان الذي يطلبهما واحد ، وليس عنهما براقد فاعمل لما أمامك من الهول ، ودع عنك فضول القول . « 1 » أقول : اعتبار السند مبني على انّ سيفاً هو ابن سليمان وليكن هذا ببالك في كل هذه الموسوعة . [ 1966 / 3 ] ورواه بنفس السند عن أبي عبد الله عليه السلام هكذا : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة ، فقد بلغ أشدّه ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه فإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع . « 2 » أقول : قوله عليه السلام في النزع ، اي من جهة ترك المعصية لامن جهة الاعمال الخيرية واختلاف عدد السنين يحمل على اختلاف مراتب الغلظة . 23 - من وصف عدلا ثم عمل بغيره [ 1967 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره « 3 » . وللحديث أسانيد ولاحظ الباب الحادي عشر من البحار ( جلد 72 ) وهي تؤيد هذا السند المعتبر . توضيح : يقول العلامة المجلسي رحمه الله : وكأنّ أشدية العذاب والحسرة إلى من لم يعلم ولم يعمل ولم يأمر . لابالنسبة إلى من علم ولم يفعل ولم يأمر ، لان الهداية وبيان الاحكام
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 389 والخصال : 2 / 545 . ( 2 ) . بحارالانوار : 70 / 389 وجامع الأحاديث : 13 / 266 ، الخصال : 2 / 545 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 300 .