الشيخ محمد آصف المحسني
58
معجم الأحاديث المعتبرة
خلقك ؟ فقلت : الله ، فقال لك : الله من خلقه ؟ فقال : إيوالذي بعثك بالحقّ لكان كذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ذاك والله محض الايمان . قال ابن أبي عمير : فحدّثت بذلك عبد الرّحمن بن الحجّاج فقال : حدّثني أبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما عنى بقوله هذا " والله محض الايمان " خوفه أن يكون قد هلك حيث عرض له ذلك في قلبه « 1 » . أقول : ما ذكره الحجاج ابوعبدالرحمن وان كان صحيحاً لكنّه لا نقبله بعنوان الرواية عن الامام لانالم نحرز وثاقته . [ 0 / 3 ] عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعاً عن علي بن مهزيار قال : كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يشكو إليه لمماً يخطر على باله ، فأجابه في بعض كلامه : إن الله ( عز وجل ) إن شاء ثبّتك فلا يجعل لإبليس عليك طريقاً ، قد شكى قوم إلى النّبي صلى الله عليه وآله وسلم لمماً يعرض لهم لأن تهوي بهم الريح أو يقطّعوا أحبّ إليهم ، من أن يتكلّموا به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتجدون ذلك ؟ قالوا : نعم ، فقال : والذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الايمان ، فإذا وجدتموه فقولوا : آمنا بالله ورسوله ولا حول ولا قوة إلا بالله . « 2 » 22 - وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي [ 1964 / 1 ] أمالي الصدوق : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن سيف التمّار ، عن أبي بصير قال : قال الصادق عليه السلام : إنّ العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله ( عز وجل ) إلى ملكيه : إني قد عمّرت عبدي عمراً فغلّظا وشدّدا وتحفّظا ، واكتبا عليه قليل عمله وكثيره ، وصغيره وكبيره . « 3 » ورواه في روضة الكافي عن محمد بن يحيى أحمد بن محمد بن عيسى
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 425 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 425 ؛ لعل مراد أبي جعفر عليه السلام : لاتايئس ولا تقل ارتدت عن الاسلام بهذه الوسوسة ، فاسئل عن الله حتى يثبتك على دينه . ( 3 ) . بحار : 70 / 388 والكافي : 8 / 108 .