الشيخ محمد آصف المحسني

46

معجم الأحاديث المعتبرة

أبا جعفر عليه السلام يأتيني في كل ليلة ، ولا يزال إنسان يزعم أنه قد أراه إياه ، فقدر لي أني لقيت أبا جعفر عليه السلام فحدثته بما يقول حمزة ، فقال : كذب ، عليه لعنة اللَّه ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي . « 1 » أقول : في محمد بن عمر بن أذينة كلام لاحظ ترجمة عمر بن أذينة في معجم رجال الحديث . [ 0 / 2 ] وعن محمد بن قولويه عن سعد عن محمد بن عيسى عن يونس قال : سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام عن يونس بن ظبيان أنه قال : كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف ، فإذا نداء من فوق رأسي يا يونس " إني أنا اللَّه لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري " فرفعت رأسي ( فإذا ج - خ ) فغضب أبو الحسن غضبا لم يملك نفسه ثم قال للرجل : اخرج عني لعنك اللَّه ولعن اللَّه من حدّثك ، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة تتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك إلى قعر جهنم وأشهد ما ناداه إلا شيطان أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان ، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب ، سمعت ذلك من أبي عبداللَّه عليه السلام . فقال يونس : فقام الرّجل من عنده فلمّا بلغ الباب إلّاعشرة خطأً حتى صرع مغشياً عليه قد قاء رجيعه وحمل ميتاً فقال أبو الحسن عليه السلام : أتاه ملك بيده عمود فضربه على هامته ضربة قلب فيها مثانته حتى قاء رجيعه وعجل اللَّه بروحه إلى الهاوية وألحقه بصاحبه الذي حدّثه يونس بن ظبيان ، ورأي الشيطان الذي كان تراءا له . « 2 » [ 0 / 3 ] علل الشرائع : عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها . فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها وطلبتها من حرام فلم تقدر عليها أفلا أدلّك على شي تكثر به دنياك ويكثر به تبعك ؟ قال : بلى قال : تبتدع ديناً وتدعو إليه الناس . ففعل

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 69 / 214 ورجال الكشي / 304 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 69 / 215 ورجال الكشي / 364 .