الشيخ محمد آصف المحسني
30
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 1900 / 14 ] وعن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن بكير عن ضريس عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه : « وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » قال : شرك طاعة وليس شرك عبادة . وعن قوله : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ » قال : إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في أتباعه ثم قلت : كلّ من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبداللَّه على حرف ؟ فقال : نعم وقد يكون محضا . « 1 » أقول : قيل إن قوله « محضا » يحتمل كونه من تتمة كلام الامام السابق أي قد يكون الرجل وحده ولا يكون في اتباعه وقيل أنّ في بعض النسخ « مختصا » بدل « محضا » . 2 - ما يتعلّق بالشك والانكار [ 1901 / 1 ] لكافي : عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام جالساً عن يساره وزرارة عن يمينه ، فدخل عليه أبو بصير فقال : يا أبا عبداللَّه ما تقول فيمن شكّ في اللَّه ؟ فقال : كافر يا أبا محمد ، قال : فشكّ في رسول اللَّه ؟ فقال : كافر ، قال : ثم التفت إلى زرارة فقال : إنمّا يكفر إذا جحد . « 2 » أقول : مقتضى الحصر ، عدم تحقق الكفر بالشك مع عدم الانكار فالشاك غير المنكر ليس بمسلم ولا بكافر وأمّا مع الاقرار فقد مرأنّه مسلم وعلى كل يقيد به صحيح ابن حازم المذكور في الباب السابق . [ 1902 / 2 ] وعنهم عن أحمد عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن هارون ابن خارجة عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه : « الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ » قال : بشك . « 3 » [ 1903 / 3 ] وعن الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منّا ولا إلينا . « 4 »
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 398 - 397 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 399 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 399 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 400 - 399 ؛ ثواب الأعمال / 259 وبحارالانوار : 72 / 127 والفقيه : 3 / 573 .